بات بامكان السلاحف البحرية ان تضع بيضها مطمئنة على الشواطئ الرائعة في مجموعة من الجزر الاندونيسية، فالسكان قرروا الا يجمعوها لبيعها بعد الان وان يحشدوا طاقاتهم لحماية هذه الحيوانات المهددة بالانقراض. ويقول لابراني الزعيم المحلي في جزيرة رندوما ان ثمة تقاليد محلية دامت قرونا طويلة. موضحا أن العائلات كانت تتناوب في كل ليلة للذهاب وجمع البيض التي وضعت حديثا. ويستخدم جزء من المال الناتج عن هذا النشاط في تمويل نفقات البلدة البالغ عدد سكانها 500 نسمة، معظمهم من الصيادين البسطاء. الا ان سكان البلدة بدلوا معسكرهم وتحولوا من صيادي بيض سلاحف إلى حماتها.
(ا ف ب)
