استطاعت جمعية بيت الخير تحصيل مليونين و437 ألفاً و970 درهما عبارة عن كفارات يمين، نيابة عن أصحابها، وذلك ضمن مشاريع الجمعية الإنسانية والخيرية، وقد أنفقت الجمعية منها مليونا و194 ألفا و789 درهما خلال الفترة الماضية على المحتاجين في الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.
وقال عابدين طاهر العوضي نائب المدير العام للشؤون الإدارية لجمعية بيت الخير إن توزيع الكفارة على المحتاجين يتم بأسلوبين الأول: يتم من خلاله توزيع المواد الغذائية الأساسية كالأرز والمعلبات والصلصة والعدس والمعكرونة والزيت والحليب ومعلبات التونة والشاي والسكر، معبأة في عبوات تكفي لأسرة كاملة مكونة من عشرة أشخاص، أما الأسلوب الثاني: فيتم من خلاله توزيع وجبات جاهزة كل خميس وفي بعض المناطق المتفق عليها مع مندوبي الجمعية.
وأضاف أن الجمعية تقوم من خلال مشروع كفارة اليمين بتحصيل قيمة الكفارة من أصحابها عن طريق كوبونات متوفرة في كونترات الجمعية المنتشرة بالمراكز التجارية والجمعيات التعاونية بقيمة 150 درهما عن الكفارة الواحدة لليمين وتوزيعها على المحتاجين في صورة مواد غذائية، عملاً بقول الله عز وجل: «لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ...».
وأكد أنه يتم توزيع كفارة اليمين شأنها شأن باقي المساعدات التي تقوم بها الجمعية مثل كفالة الأيتام والأسر المتعففة والطلبة والأرامل والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال إن بالجمعية متطوعين يقومون بالتعرف على المحتاجين في المناطق ويقدمون لهم المساعدات الغذائية.
وأضاف ان الجمعية تقدم مساعدات لأكثر من 127 من ذوي الاحتياجات الخاصة يكونون متواجدين في 102 أسرة حيث تقدم لكل واحد منهم 800 درهم مساعدة شهرية على مساعدة الأسرة، حيث تصل قيمة ما ينفق شهريا على هذا العدد 101 ألف و600 درهم.
وأشار عابدين طاهر إلى أن بيت الخير بدأت حملتها الرمضانية تحت شعار «ويربي الصدقات» وتهدف من خلالها إلى التعريف بمشاريعها وبرامجها الخيرية للمحسنين وأهل الخير من أجل دعم ومساعدة الأسر المستفيدة من الجمعية.
وموضحا أن الجمعية تشارك بأفرعها وأقسامها وشعبها في تنفيذ خطة الأنشطة التمويلية لحملة رمضان والتي وضعتها إدارة الجمعية تحت الأشراف المباشر لرجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مجلس الإدارة والذي يتابع أولا بأول مراحل التنفيذ، داعيا المحسنين والمحسنات وأهل الخير والشركات والمؤسسات وكافة أفراد المجتمع لدعم هذه الحملة.