اختتم في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي أمس أعمال مؤتمر الأمن البحري بعد يومين من المحاضرات والنقاشات التي تمحورت حول سبل مواجهة الأخطار الأمنية في البحار.
وعقد المؤتمر الذي نظمته مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري «إنيغما» وبدعم خاص من القوات البحرية بدولة الإمارات وفرنسا في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر جلستين عامتين الأولى حول التكنولوجيا والتعاون والثانية حول سبل تحسين التعاون البحري.
وتناول البحث «التكنولوجيا والتعاون» حيث تولى الأمين العام لشؤون البحر في فرنسا «جان فرنسوا تاليك» عرض العوامل الرئيسية للتعاون الناجح فاعتبر أن التكنولوجيا تساعد على النهوض بالقوى العاملة في مجال الأمن البحري كما أضاف ان هناك ضرورة للتعاون في مجال الاستخبارات.
وكانت المداخلة الثانية في هذه الجلسة لـ الدكتور عبدالله طوقان كبير الباحثين المستقلين في مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري «انيغما» حيث تحدث بدوره عن الدفاع الجوي من البحر ودور القوات البحرية في شبكة الدفاع الصاروخي.
وبعد الجلسة الأولى أجريت حلقات حوار وورش عمل مغلقة تناولت مشاكل الأمن البحري وسبل مواجهتها.
وتم خلال المؤتمر بحث مواضيع «الاستخبار البحري، المراقبة وتبادل المعلومات» و«التكنولوجيات الجديدة، دورها في مواجهة التحديات البحرية، الدلائل الصناعية» المشاريع المشتركة والشركات المدنية و«عمليات الإسعاف في الكوارث، البحث والإنقاذ ودور وحدات البحرية في مهام الإسعاف» و«التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتعلقة بالطاقة والنفط والغاز.
«وام»