أشادت فعاليات رسمية واجتماعية بالجولات المستمرة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقالوا إن الجولات تقدم رسالة مهمة وواضحة لما يجب أن يكون عليه الحاكم الراعي لمصالح شعبه وهو ما تعودنا عليه في دبي منذ ايام المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وأضافوا ان الجولات لفتة طيبة من حاكم يعرف ويدرك جيداً كيف يدير دفة الأمور بحنكة ومهارة سياسية وإنسانية عالية.
فقد أشاد الفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالجولة التفقدية التي قام بها سموه لمساكن الشباب المواطن في منطقة عود المطينة والانجاز الذي تحقق على أرض الواقع والذي يؤكد مدى الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأبنائه من شباب الوطن عماد التنمية والمستقبل.
وقال الفريق مصبح راشد الفتان إن تذليل الصعاب التي يواجهها الشباب وتلبية احتياجاته ومتطلباته تأتي في مقدمة أولويات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، ويؤكد ذلك في كل جولاته الميدانية وتوجيهاته للمسؤولين لينعم المواطنون بالعيش الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وأضاف ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أبدى ملاحظاته بشأن توفير كافة الخدمات الأساسية والمتطلبات اللازمة للحياة الكريمة، وأصدر أوامره بسرعة انجاز المشاريع السكنية ودراسة إقامة مشاريع جديدة لأكبر عدد من المحتاجين للسكن في إمارة دبي، وسوف يتم تنفيذ تلك الأوامر والتوجيهات من قبل الجهات المعنية على الفور مع سرعة توفير الخدمات.
ويوضح الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة أن جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ننظر إليها من جوانب عدة، الأول دلالة على قيام الحاكم والقائد بتفقد المشاريع ومتابعتها والاطلاع عليها بنفسه وهو ما يعطي رسالة شديدة الأهمية والوضوح لما يجب ان يكون عليه الحاكم الراعي لمصالح شعبه وهو ما تعودنا عليه منذ أيام المغفور له الشيخ راشد بن سعيد، وبالتالي لما يجب عليه المسؤول.
الأمر الثاني وهو إشراك سموه في جولاته التفقدية لمجموعة كبيرة من أهل البلد من مسؤولين ورجال أعمال وأعيان يعتبر رسالة أخرى شديدة الأهمية تعني أن هؤلاء شركاء في التنمية في هذا الوطن وبالتالي تبدو هناك ضرورة لاطلاعهم على ما يدور وما يتم انجازه وتحقيقه من مشاريع إستراتيجية وحيوية لقطاع عريض من مواطني هذا البلد يمثل ركنا أساسيا في العملية التنموية الحالية والمستقبلية، ولذلك نعد ذلك لافتة طيبة من حاكم يعرف ويدرك جيدا كيف يدير دفة الأمور بحنكة ومهارة سياسية وإنسانية عالية.
ويضيف د. بالحصا» الأمر الآخر وهو نوعية المشاريع السكنية في عود المطينة والتي تعتبر نموذجا نفتخر ونعتز به من حيث التخطيط الرائع والخدمات اللازمة والتشطيبات التي تمت على أعلى مستوى وأعتقد أن تلك المشاريع الأفضل على مستوى مساكن الشباب في دول الخليج أو حتى الدول العربية. وهو نموذج سيتم الاحتذاء به في المشاريع الأخرى التي أمر سموه بدراستها وانجازها.
المساجد والعيادات
يقول سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير لشؤون البحث والأفرع إن هذه المبادرة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تصب في خدمة الكثيرين من رواد مراكز التسوق في دبي، وخاصة الزائرين والسياح الذين يفضلون زيارة دبي والقيام بعمليات التسوق فيها وعن طريق مراكزها المتنوعة.
وقال إن إنشاء مساجد وعيادات صحية تلبي كذلك حاجة المواطنين والمقيمين الباحثين عن مكان لأداء الصلاة أو الحصول على العلاج في بعض الأحيان.
وأوضح أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قام بمبادرات محلية ودولية شملت جميع المجالات الاجتماعية والإنسانية والخدمية والثقافية، وسموه يهتم اهتماماً كبيراً بكل ما يخدم المجتمع والمواطنين، ولا ننسى مبادرته الخاصة بعلاج مرضى العيون، من خلال حملة (نور دبي) وحملة العطاء في شهر رمضان المبارك.
مكملة لمبادرات سابقة
وقال أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن هذه المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي عودنا على مبادراته وأعماله العظيمة، وإنشاء المساجد في مراكز التسوق تدل على حرص سموه على مبادئ الدين الحنيف والتخفيف على رواد المراكز من الخروج للبحث عن مسجد خارجها، أو البحث عن عيادة صحية لظرف صحي حدث لأحد الزوار أو المتسوقين.
وأضاف أن المبادرة مكملة لمبادرات كثيرة ومنها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وحملة العطاء و(نور دبي)، وغيرها من المبادرات.
خدمات لابد منها
ويقول الإعلامي يوسف الحمادي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري إن كثيراً من مراكز التسوق بحاجة إلى تخصيص أماكن للصلاة داخلها تخدم متسوقيها الذين يبحثون عن مسجد كي يؤدوا صلاتهم، وخاصة في ظل الحرارة الشديدة، مشيراً إلى ان المتسوقين يعانون من أجل البحث عن مكان مجهز لأداء الصلاة في عدد من مراكز التسوق، ولذا فإن إنشاء مساجد وتكون مجهزة ومريحة تصب في خدمة المركز أولاً، وخدمة الزوار ثانياً، وكذلك فإن وجود عيادة صحية مطلوب لحاجة البعض من المتسوقين لاستشارة عاجلة أو لعلاج سريع لحالة معينة.
ويؤكد يوسف الحمادي أن دبي بمكانتها العالمية في جميع المجالات استطاعت جذب الكثيرين للسياحة والزيارة بسبب ما تقدمه لهم من تسهيلات يجدونها متوفرة في جميع الأماكن، ولذا فوجود مساجد وعيادات تكمل هذه التسهيلات والخدمات، ولا ينزعج البعض من عدم وجود مكان للصلاة أو البحث عن علاج سريع يكون في حاجة ملحة إليه.
تحقيق طموحات الشباب
أثنى الشاعر حمد بن سوقات مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على خطواته السبّاقة من أجل خدمة المواطنين وخاصة الشباب، معتبرا أن تخصيص سموه لأرض سكنية في المرموم وإقامة مشاريع جديدة للشباب في إمارة دبي فرصة لهؤلاء الشباب بالتفكير بطريقة جدية نحو تحقيق طموحاتهم في الزواج وانجاز الأعمال المختلفة، كما أن مبادرة سموه في إعفاء الشباب من القروض السكنية من قبل مؤسسة محمد بن راشد للإسكان من الرسوم الإدارية دليل على كرم سموه وسعيه نحو التخفيف على كاهل الشباب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكدا أن هذه الخطوات جزء من رؤية سموه المستقبلية نحو تذليل العقبات والصعوبات أمام المواطنين.
الاستقرار الأسري
كما أكد رجل الأعمال محمد عبيد الله على الخطوة الايجابية التي حققها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تحقق للشباب المسكن والاستقرار الأسري، وهو ما يعد الهم الأكبر أمام أي شاب عند تخرجه سواء بالحصول على المسكن أو العمل، مشيرا إلى أن الحكومة والقيادات العليا لم تأل جهدا في توطين قطاعات العمل المختلفة وتوفير فرص مناسبة للمواطنين، إضافة إلى توفير المساكن لهم الأمر الذي يدفع هؤلاء إلى الاجتهاد والإخلاص في العمل من أجل تحقيق الطموحات خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية التي تقف عقبة رئيسية عند أغلبية الشباب في كيفية الحصول على المسكن المناسب وتكوين عائلة سوية، لذلك فإن الخطوة هي توفير المساكن وأراضي سكنية، لافتا إلى أن إعفاء الشباب من الرسوم الإدارية للقروض والبالغ نسبتها 2% وسيلة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تقع عندهم.
وأثنى عبيد الله على مشروع عود المطينة الذي يوفر خدمات عالية المستوى للمواطنين الذين يستحقونها خاصة أنه يتمتع بمساحات مناسبة يتوفر فيها كافة المتطلبات التي يتمناها أي شخص.
تدعم الخدمات الصحية
وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري ان هذه المبادرات الكريمة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يعتبر شعب الإمارات أبناءه ويسهر ويهتم بكل حاجيات الشعب فهو القائد الذي لا مثيل له من ناحية حرصه على دعم وتطوير المواطن وتسخير كافة الإمكانيات لمن يعيش على ارض الدولة.
وقال الأميري ان توجيهات سموه ببناء عيادات طبية في المراكز التجارية ستدعم الخدمات الصحية في الدولة خاصة مع النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي تشهده كافة إمارات الدولة وستعمل مثل هذه المراكز على تسهيل وصول المواطنين والمقيمين للخدمات الصحية التي يحتاجونها حتى أثناء تواجدهم في المراكز التجارية وستجنبهم مشقة الانتقال إلى المراكز الصحية التي ربما تكون بعيدة عنهم وستجنبهم كذلك الانتظار الطويل في تلك المراكز. وقال ان إيجاد مثل هذه العيادات سيعمل دون ادنى شك على استكمال المسيرة الإماراتية نحو تطوير البنى التحتية في الدولة في كافة القطاعات.
مبادرة رائعة
وقال الدكتور مصطفى الهاشمي ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإنشاء عيادات في المراكز التجارية تعد مبادرة رائعة تهدف إلى توفير كل ما يحتاجه المتسوقون من خدمات علاجية في حالات الطوارئ خاصة مع النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي تشهده دولة الإمارات بشكل عام ودبي بخاصة.
وقال ان حاجة الناس للخدمات العلاجية الأساسية في المراكز التجارية من الأشياء الأساسية التي يجب أن تتوفر خاصة وان هناك بعض المرضى خاصة المصابين بالسكري وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب يحتاجون لمثل هذه الخدمات في أي لحظة لأنهم معرضون للإصابة ببعض المضاعفات التي تستدعي تدخلا فوريا، وما من شك بان توفير العيادات الصحية في المراكز سيسهل على المترددين على المراكز التجارية سرعة وسهولة الوصول للخدمات الصحية حتى ولو كان على نطاق الإسعافات الأولية لغاية نقل المريض إلى المركز المختص.
خطوة حضارية
وقال الدكتور نجيب الخاجة أمين عام جائزة حمدان للعلوم الطبية ان توفير الخدمات العلاجية في المراكز التجارية يعتبر خطوة حضارية وريادية خاصة وان مثل هذه المفاهيم ما زالت غائبة عن بلداننا العربية. وقال بان حاجة المتسوقين والمترددين على المراكز التجارية للخدمات العلاجية تعتبر خطوة ضرورية جدا خاصة في حال عدم وجود مراكز صحية قريبة أو نظرا لبعد المستشفى الذي سيتم نقل المريض إليه حيث يمكن لمثل هذه العيادات تقديم الإسعافات الأولية للمريض ومن بعدها نقلة للمركز المختص أو المستشفى.
متابعة: عماد عبدالحميد - عادل السنهوري- السيد الطنطاوي- منال خالد
