أعرب المستفيدون من مشروع عود المطينة عن شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على حرصه بتوفير المسكن الملائم لكل مواطن حتى يعيش بكرامة واستقرار.
وقال المواطن حاج مقامي أنه يعجز عن التعبير عن فرحته في الحصول على مسكن بعد سنوات انتظار دامت أكثر من 18عاما، مشيرا إلى أنه تقدم بطلب منحة من بلدية دبي منذ سنوات طويلة، وتحولت هذه المنحة إلى قرض كون راتبه تجاوز مبلغ 7 آلاف درهم بقليل، وأن قيمة القرض ستتكفل به ابنته لكبر سنه وراتبه الضعيف، وذكر مقامي أنه يسكن في منزل صغير لا يتناسب مع حجم عائلته حيث يقيم في المنزل 9 أشخاص بالإضافة إلى الخادمة، وتقدم مقامي بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يسهر على راحة المواطنين ويدرك أن السكن هو وحدة استقرار الأسرة والمجتمع. وحرصا على الالتزام بأوقات التخصيص حضرت للمؤسسة حنان علي لإتمام إجراءات التخصيص نيابة عن زوجها المرتبط بعمله، حيث أشارت إلى أنهم استلموا رسالة التخصيص من المؤسسة بعد معاناة مع مساكن الإيجار دامت لمدة عشر سنوات، وذكرت بأنها تقيم في شقة مؤجرة مع زوجها وأبنائها الستة، وخلال فترة إقامتهم ارتفع الإيجار بنسبة 60%، وعبرت حنان عن رضاها بالنماذج التي تقدمها المؤسسة للمستفيدين كونها عصرية وتراعي كافة الأذواق وتنوع النماذج تناسب الأسر كل بحسب عدد أفراد أسرته، وأنها تناسب التوسعات المستقبلية للأسرة.
وشكر يعقوب علي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإنشاء مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، كونها مؤسسة ذات رؤية وأهداف سامية، وتتناسب مع التطورات الحالية والزيادة السريعة في أعداد السكان ومتطلباتهم، موضحا بأنه تقدم للمؤسسة منذ خمس سنوات، وهو يقيم وزوجته وابنه منذ زواجه في غرفة بمنزل عائلته المكونة من 8 أشخاص، مشيرا إلى أن سياسة وديناميكية العمل في مؤسسة محمد بن راشد تبعث على الراحة والاستقرار النفسي والأسري.
كما شكر يعقوب درويش صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إنشاء المؤسسة التي سرعت من عملية النظر في الطلبات المقدمة، فهو متزوج من زوجتين ويقيم في منزل للإيجار منذ 17 عاما، ولديه من الأبناء عدد 13، مؤكدا أن تخصيص مساكن عود المطينة ستغير من حياته وسيعيش براحة واستقرار مع أسرته. واقترح غيث راشد السويدي الذي تقدم للمؤسسة منذ خمس سنوات ولديه أربعة أبناء، بإعادة النظر في قيمة القرض بزيادته، كون أن المساكن المخصصة تفوق قيمتها مبلغ قرض المؤسسة بل أن قيمة الفرق توازي قيمة قرض المؤسسة في النماذج ذات الخمس غرف، وأن قيمة الفرق عالية جدا ولابد من اللجوء فيها للبنوك التي تفرض قيمة ربح أو فائدة عالية، وتمنى أن تشارك المؤسسات الحكومية والخاصة في دعم المواطنين بإنشاء صناديق للتمويل لكي يتجنب المواطن اللجوء للبنوك.
في الوقت نفس يرى أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان مؤسسة تستحق التقدير والثناء فهي تسعى جاهدة لتوفير نماذج للمساكن لتناسب مختلف الأذواق، وأنها توفر على المستفيدين عناء خوض مرارة إجراءات البناء والاتفاق مع المقاولين والاستشاريين وما يتبعها من مشاكل، كما اقترح بأن تشمل المشاريع القادمة جميع النماذج، كون أن مشروع عود المطينة يشمل فقط على 11 نموذجا من أصل 26 نموذجا، وهو لا يتناسب مع الكثيرين الراغبين في الاستفادة من المشروع، وتقدم بالشكر للحكومة الرشيدة التي ترى أن المسكن هو عنوان استقرار الأسر والمجتمع.


