وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس على مد تفويضه الممنوح لقوات الاتحاد الإفريقي بالبقاء في الصومال ومساندتها بتمويل أكثر استقرارا من أجل مساعدة الحكومة الوليدة في قتال المعارضة.

وتضمنت الموافقة على بقاء بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال «اميسوم» ثمانية أشهر أخرى ومساندة الرئيس شيخ شريف أحمد مصدرا ثابتا للتمويل.

وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة جون سوورز في أعقاب التصويت إن «الفريد في الأمر هو أن المجلس وافق لأول مرة على تقديم دعم في الإمداد والتموين والاتصالات وأن يدفع مقابل ذلك من المساهمات المقررة للأمم المتحدة». وأضاف «سيتراوح بين 200 مليون و300 مليون دولار في غضون العام المقبل. بمجرد إقرار هذه الأموال خلال نظام الأمم المتحدة ستصبح مضمونة لمساندة أميسوم».

وتشمل المرحلة الأولى دعم قوة «أميسون» المؤلفة من 4300 فرد من أوغندا وبوروندي والوصول إلى قوامها المقرر وهو 8000 فرد. كما تتضمن بناء قوات الأمن التابعة للحكومة الصومالية الجديدة.