استدعت وزارة الخارجية الأردنية أمس السفير الإسرائيلي في عمان احتجاجاً على اقتراح في «الكنيست» يدعو إلى جعل الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين، معربة عن رفض المملكة القاطع لهذه الاقتراحات.

ويتزامن النقاش في «الكنيست» في الذكرى الـ 63 لاستقلال الأردن والعاشرة لجلوس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على العرش.

واستدعى وزير الخارجية ناصر جودة سفير إسرائيل في عمان يعقوب روزين و«ابلغه احتجاج الأردن ورفضه القاطع لما جرى من نقاش في الكنيست الإسرائيلي لاقتراح احد أعضائه حول ما سمي دولتين للشعبين على ضفتي نهر الأردن».

وأعرب وزير الخارجية الأردني عن «استياء الأردن البالغ إزاء هذا الطرح المرفوض تماماً، مطالباً الحكومة الإسرائيلية بإيضاح رسمي حول ما جرى».

وأكد «ثبات الموقف الأردني المتمثل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني التي تشكل مصلحة استراتيجية أردنية عليا وضمان إقامتها على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية ضمن إطار حل إقليمي شامل».

وكانت تقارير إعلامية نقلت عن ارييه الداد، وهو عضو متطرف في الكنيست الإسرائيلي، اقتراحه بجعل الأردن دولة للفلسطينيين.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الأسبوع الماضي عن الداد قوله «أدعو الفلسطينيين للبحث عن وطن بديل واقترح ان يكون الأردن بدلاً من فلسطين، هذا الطرح من شأنه ضمان امن دولة إسرائيل والاستجابة لطلب المجتمع الدولي منح دولة للفلسطينيين».

عمان ـ لقمان اسكندر