كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن تل أبيب تعكف على وضع خطة لإخلاء نقاط استيطانية عشوائية قبيل زيارة وزير الدفاع إيهود باراك إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لمقايضتها بموقف أميركي مؤيد لـ «إجراءٍ» إسرائيلي ضد إيران، بالتزامن مع تشديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تجميد النشاطات الاستيطانية سيتصدر جدول أعمال لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما غداً.
وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية بلوروا هذه الخطة التي تحظى بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، مضيفةً أنه تم الاتفاق بشكلٍ سري بين نتانياهو وباراك على أن يعرض الأخير على الجانب الأميركي التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه إخلاء 26 نقطة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة.
وبالتزامن مع «الجزرة الإسرائيلية»، أكد مسؤول في رئاسة حكومة الاحتلال أن نتانياهو أوفد نائبه دان ميريدور إلى العاصمة البريطانية لندن للتنسيق مع مسؤولين أميركيين بخصوص البؤر التي تعتزم إسرائيل التخلي عنها في سبيل مقايضتها بضوء أخضر لتقويض البرنامج النووي الإيراني «وأي إجراءات عملية قد تتخذها في القريب العاجل».
وذكر المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، أن ميريدور التقى مسؤولين أميركيين، مضيفاً أن الوفدين «ناقشا تشكيل فرق مشتركة» لصوغ التفاصيل. وأفادت الصحف الإسرائيلية بأن نتانياهو أكد في نهاية جلسة لكتلة «الليكود» على أن «التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني أهم بكثير من المستوطنات».
القدس المحتلة، غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
التفاصيل في عالم واحد