توفي المخرج السينمائي الجزائري جمال خلفاوي اثر نزيف حاد في الدماغ ترتب عن ضربة تلقاها في شجار وقع قبل أسبوع بأحد شوارع مدينة الأغواط على 400 كلم جنوب العاصمة الجزائر.
وقد نقل جمال (38 سنة) على جناح السرعة الى مصلحة الاستعجالات بالمستشفى مساء الأربعاء الماضي مباشرة من مركز الدرك الوطني حيث كان بصدد تقديم شكوى ضد شخص اعتدى عليه في الشارع بلكمة قوية على الصدر، ودخل في غيبوبة عميقة لم يفق منها حتى جاءه الأجل. وقالت ثريا خلفاوي شقيقة المخرج لوكالة (فرانس براس) إن شقيقها كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يشكو من أي مرض سابق.
وأكدت أن سبب الوفاة هو ما تعرض له في الجزائر. وأفادت صحف جزائرية أمس أن الشخص الذي اعتدى على المخرج مسؤول بدليل أنه توعده بإبعاده خلف الشمس، كما شكك بعضها في ظروف مقتل المخرج ورجحت صحيفة «البلاد» في تقرير بعنوان «وفاة مشبوهة لجمال خلفاوي بالأغواط» أن يكون جمال قد توفي متأثرا نفسيا بالاستخفاف الذي قابل به مسؤولو الدرك الوطني شكواه لأن المعتدي مسؤول.
وتنقل جمال خلفاوي المقيم بفرنسا للجزائر منذ عدة أسابيع لانجاز الجزء الثاني من فيلم «الأغنية الأخيرة» حول مطرب الراي الجزائري الشهير الشاب حسني الذي اغتاله إرهابيون بوهران العام 1994. وأفادت آخر الأخبار أن وكيل الجمهورية لدى محكمة الأغواط أمر بالتحقيق في الحادث.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي