ختم طلبة الصف الثاني عشر علمي امتحانات الفصل الدراسي الثاني بنهاية تراجيدية سطرها امتحان مادة الكيمياء، الذي جاء ليغير القصة السعيدة لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للفرع العلمي، حيث أجمع الطلبة على صعوبة الامتحان وطوله، فقد تكون من 8 أوراق إضافة إلى عدم مباشرة أسئلته، ما دفع وزارة التربية والتعليم إلى زيادة الوقت نصف ساعة إضافية.
وعن طلبة الصف الثاني عشر أدبي فقد كان امتحان مادة التاريخ الذي تكون من 7 أوراق مناسباً بكل المقاييس لكل مستويات الطلبة الذين أجمعوا على سهولته ومباشرة أسئلته، وخرجوا من اللجان قبل انتهاء الوقت المحدد منهين الإجابة والمراجعة ومستبشرين بتحصيل درجات عالية تؤهلهم للحصول على نسبة نجاح كبيرة في معدلهم العام.
وعن ماهية الصعوبة في امتحان مادة الكيمياء قال الطالب محمد إسماعيل من الصف الثاني عشر علمي بمدرسة طنب الثانوية للبنين أن الامتحان كان في غاية الصعوبة، ولا يشبه الامتحانات التجريبية والنماذج التي تم الإطلاع والتدريب عليها، إضافة إلى طول كميته وحاجة كل سؤال إلى تحليل وحل خاصة أسئلة الاختيار من متعدد.
واتفقت آية نجيب طالبة الثاني عشر علمي في مدرسة نورة بنت سلطان مع محمد في صعوبة الامتحان وتعقيده، مضيفة في الوقت ذاته أن ترتيب الجدول الامتحاني ووضع مادة الكيمياء في آخر الجدول، كان عاملاً كبيرًا في عدم تركيز الطلبة على الامتحان، خاصة مع ضخامة المنهج الذي تم ترحيل جزئية من كتاب الفصل الدراسي الأول إليه، الأمر الذي احتاج ليس ليوم دراسة واحد بل يومين.
وأكد سالم الجروان وخليفة آل مالك وسيف سبت من مدرسة سعيد بن جبير الثانوية هذه النقطة، مشيرين إلى أنهم دخلوا الامتحان وهم غير منهين دراسة كل المادة المطلوبة، إضافة أن الامتحانات السابقة للكيمياء كالفيزياء والأحياء كانت دسمة وتحتاج إلى جهد وتركيز قل بصورة كبيرة لحين الوصول إلى امتحان الكيمياء، الذي جاء أصعب بكثير من الامتحانات التي سبقته.
وناشدت مريم علي طالبة العلمي في مدرسة الحديبة الثانوية وزارة التربية والتعليم أن تطلب من المصححين للامتحان الكيمياء الرفق بهم، ومراعاة حالتهم النفسية والكمية الكبيرة التي ضمها منهاج مادة الكيمياء ما أثقل مهمة الاستعداد له بالصورة المطلوبة.
وبسؤال كوادر مادة الكيمياء في ميدان رأس الخيمة ذكرت عزة راشد معلمة الكيمياء في مدرسة الحديبة الثانوية للبنات، أن الامتحان لم يكن صعبًا بالطريقة التي يصفها الطلبة، ولم يخرج من إطار ما تم تدريسه وتدريب الطلبة عليه، إلا أن حالة الطلبة النفسية والجسدية في آخر يوم امتحاني لهم، أعاق عملية التفكير والاستنتاج البسيطة التي حملتها بعض الأسئلة.
وبينت موزة سيف مطر موجهة الكيمياء والعلوم في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن الامتحان يعتبر أسهل بكثير من النماذج التي طرحت والامتحانات التجريبية التي أداها الطلبة مسبقاً، مستغربةً رد فعل الطلبة المستهجن للامتحان الذي ورغم دقته مقارنة بامتحانات الفيزياء والأحياء والرياضيات السابقة له، إلا أنه جاء أكثر سهولة بكثير من امتحان الفصل الدراسي الأول.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
