إبراهيم المعايطة موجه أول الجيولوجيا والكيمياء بوزارة التربية والتعليم أكد أن امتحان ورقة الجيولوجيا جاء مناسبا جدا للزمن الأصلي ولكن عملية التمديد للوقت وهي نصف الساعة والتي سمحت بها الوزارة وفي وقت مبكر من الامتحان جاءت استجابة للحالة النفسية التي عانى منها الطلبة نتيجة ترتيب الجدول الامتحاني وحالة الإجهاد والإرهاق التي وصلوا لها والتي أضعفت قدرتهم على التركيز ما انعكس سلبا على أدائهم في ورقة الكيمياء، وإضافة الوقت ليست لصعوبة الأسئلة أو طولها بل لتهدئة الطلبة وإعطائهم الدافعية للتعامل مع الأسئلة باستقرار.

واتفق المعايطة مع رؤية الطلبة حول وجود ضغط في ترتيب الجدول ووضع المواد العلمية متتالية وراء بعضها وآخرها الكيمياء، ولكنه يرى أنه إن لم تكن الكيمياء فسيكون غيرها والمشكلة أن الطالب بذل جهدا مضاعفا في الفصل الثاني لرفع مستواه عن الفصل الأول وأنه على مدى السنوات السابقة لم يصل الطلبة لمثل هذه الحالة من التوتر بسبب الفصل الأول الذي ترك آثارا عليهم في التعامل مع الثاني، بالرغم من أنهم كتوجيه عملوا على تحسين الورقة الامتحانية بشكل يميل نحو السهولة أكثر لمساعدة الطالب في الامتحان.

وأكد المعايطة أن ورقة الكيمياء جاءت واضحة ولم تكن طويلة فكلها 8 صفحات وفقراتها مباشرة، معتبرا أن الاختبار متوازن جدا وحتى أسئلة الاختياري الـ 15 التي بدأ بها الامتحان 13 منها مباشرة ولا تتطلب ذلك التفكير أو الحل وسؤالين فقط بحاجة للتفكير منهما السؤال رقم (7) المتعلق بإيجاد ثابت حاصل الإذابة ويتم بتطبيق مباشر وفي خطوة واحدة.

مشيرا إلى أن نسبة مهارات التفكير العليا تمثل 10% من الامتحان، والأهم أن الأسئلة الامتحانية تعكس درجة من التماثل مع النماذج التي طرحتها الوزارة للميدان من خلال موقعها وتحتوى موجهات لتدريب الطالب على مواقف مماثلة لحد ما لما ورد في الامتحان وتعينه وتقتل عنصر المفاجأة لديه، معتبرا أن الامتحان يلبي طموحات الطلبة في تحسين درجات الفصل الأول ويخاطب الطالب المتوسط والضعيف، وظلم فيه المتميز.

أبوظبي ـ لبنى أنور