واصل قطار الأدبي السريع تجاوز المحطات التي تواجهه دون عراقيل فكان على موعد أمس مع عبور أمن لمحطة امتحان التاريخ في طريقه لخط النهاية، ليترجل الطلبة من هذه الرحلة الشاقة في انتظار حصاد يأملون أن يعوضوا به ما فاتهم في الفصل الأول.
وكان امتحان التاريخ عند حسن ظن طلبة الأدبي به حيث تضمن أسئلة بسيطة ومباشرة جاءت من محتوى المنهج الدراسي، فيما كان الوقت مناسباً للإجابة على جميع الأسئلة والمراجعة، وخرج عدد كبير من الطلبة قبل نهاية الوقت المحدد، محملين بمخاوف من مواجهة مرتقبة تنتظرهم اليوم مع امتحان الأحياء خاصة مع الصعوبات التي واجهها زملائهم بالقسم العلمي في المادة.
وتفصيلا، قال عبد الحكيم الجوهري موجه التاريخ بمنطقة أبوظبي التعليمية إن الامتحان سعى إلى ربط الطلبة بالأحداث الجارية، وجاءت أسئلته مباشرة ومن محتوى المنهج الدراسي، مشيراً إلى أنه لم ترد أي شكاوى من اللجان حول صعوبات في امتحان التاريخ.
وأوضح أن أسئلة الامتحان تقاربت بشكل كبير مع نماذج التقويم التي يتضمنها الكتاب المدرسي وكذلك الأسئلة التدريبية الموجودة بالموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم، لافتاً إلى بعض الأسئلة سعت إلى قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة وإظهار الفروق الفردية فيما بينهم.
وقال محمد عبد الحكيم طالب بالقسم الأدبي إن أسئلة امتحان التاريخ مباشرة وبسيطة وابتعدت عن التعقيد، كما توافقت بشكل كبير مع النماذج التي تدرب عليها الطلبة في الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن مخاوف طلبة الأدبي من امتحان الأحياء تزايدت بشكل كبير خاصة بعد الصعوبات التي واجهها زملائهم في القسم العلمي بالامتحان وهو ما يحتم عليهم ضرورة المراجعة المتأنية لمحتوى المنهج لعبور هذه المحطة الصعبة اليوم.
وقال إبراهيم العوضي إن امتحان الأحياء يمثل عقبة صعبة في مشوار الطلبة بامتحانات الثانوية العامة خاصة انه يكمل الضلع الثالث من الامتحانات العلمية التي غالباً ما تمثل مأزق للطلبة في نهاية المطاف، لافتاً إلى أن يسعى إلى تحقيق مردود إيجابي في هذا الامتحان لتعويض إخفاق الفصل الأول.
وأضاف زميله خالد المحمدي أنه يأمل أن يكون الفصل الثاني تعويض لدرجات الطلبة عن الفصل الأول، خاصة وان الامتحانات جاءت أسهل كثيراً عما واجهه الطلبة في الفصل الأول، لافتاً إلى أن سهولة امتحان التاريخ من شانها أن تعطي الفرصة للطلبة لتحقيق العلامة الكاملة في الامتحان يؤتي بثماره على معدلهم النهائي.
أبوظبي ـ أحمد جمال
