احتفل صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي يوم امس بالذكرى السنوية الأولى لإطلاق إستراتيجيته وسط احتفالية حضرها ممثلون من المجلس التنفيذي لحكومة أبوظبي.
وقال حمد المنصوري المدير العام للصندوق ان الخطة الإستراتيجية للصندوق التي تم إطلاقها في الخامس والعشرين من مايو العام 2008 تعد بمثابة خارطة الطريق التي تحدد اتجاهات الصندوق لتطوير الخدمات المقدمة لكل من المتقاعدين والمستحقين، لافتاً الى أن الخطة تتضمن خمسة محاور أساسية، بالإضافة إلى 36 هدفاً و 62 مبادرة إستراتيجية.
وأضاف ان الصندوق تمكن من تحقيق عدد من الانجازات الهامة خلال العام الماضي منها برنامج «تواصل» حيث قام الصندوق بإرسال مجموعة من الموظفين إلى المنطقة الغربية لتقديم خدمات الصندوق مباشرة إلى العملاء، مشيرا الى ان الفريق قام بزيارة كل من جزيرة دلما والسلع وغياثي ومدينة زايد، وجرى للمرة الأولى إصدار شهادات راتب للمتقاعدين من خارج مبنى الصندوق باستخدام الانترنت.
وأشار المنصوري الى انه انطلاقاً من حرص الصندوق على إنشاء نوع جديد من الشراكات وتبادل الخدمات فائقة الأهمية قامت إدارة الصندوق بتوقيع مذكرة تفاهم مع كل من شرطة أبوظبي وهيئة الإمارات للهوية، موضحاً أن تبادل هذه النوع من الخدمات سيمكن الصندوق وشركاؤه من العمل بشكل فعال لتقديم خدمات أفضل للعملاء.
ولفت الى زيادة عدد موظفي الصندوق إلى الضعف خلال العام الماضي، وكانت الغالبية العظمى من مواطني دولة الإمارات الأمر الذي يؤكد نجاح الصندوق في تحقيق أحد أهم أهدافه وهو التوطين مؤكدا أن العمل على إعادة هيكلة القوى البشرية هو أحد أهم المبادرات الإستراتيجية التي تضمنتها خطة الصندوق، مؤكداً أنه تم بالفعل الانتهاء من العمل في هذا المشروع على أن يتم الإعلان عن النتائج لاحقا خلال هذا العام للموظفين.
وقال المدير العام لصندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي ان الصندوق يهدف الوصول إلى إحدى المراتب العالمية والى بناء صندوق أقوى من أجل ضمان مستقبل أفضل.
وأضاف ان الصندوق لايألو جهدا من أجل تحسين الخدمات المقدمة لكل من الأعضاء والمتقاعدين والمستحقين من اجل تحقيق الرؤية التي رسمناها بأن يكون الصندوق من ضمن أفضل خمس جهات في تقديم خدمات التقاعد والمكافآت على مستوى العالم.
أبوظبي ـ «البيان»