أكد 77 بالمئة من الأطباء المشاركين في دراسة أجريت مؤخرا أن المرضى في منطقة الشرق الأوسط أصبحوا أكثر انفتاحا واستعدادا لمناقشة قضاياهم الصحية الخاصة مع أطبائهم، لاسيما مشاكل الضعف الجنسي.

واعتمدت هذه الدراسة على استبيان لآراء شريحة من الأطباء من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وتونس والجزائر ودول أخرى من المنطقة، حيث تهدف إلى رسم صورة واضحة لعلاقة الحوار القائمة بين الأطباء ومرضاهم حول موضوعات تعتبر ذات خصوصية وحساسية بالغة في المجتمع المحلي.

وأشارت نتائج الدراسة التي أجرتها شركة «فايزر» إلى ازدياد روابط التواصل بصراحة وحرية أكبر بين الأطباء والمرضى.

وأظهرت الدراسة العديد من المؤشرات المهمة، منها أن حوالي 57 بالمئة من الأطباء المشاركين يرون أن الاتجاه الاجتماعي المتنامي لتفهم ومناقشة مواضيع الصحة الجنسية لدى الرجال في المنطقة يرتبط بتوفر أدوية فعالة لمعالجتها ومنها الفياغرا.

وتساهم هذه الأدوية في تعزيز الوعي بمرض الضعف الجنسي وارتباطه بظروف طبية أخرى مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وضغط الدم.

ورغم ان نتائج الدراسة بينت ازدياد انفتاح الرجال على موضوع الضعف الجنسي، اتفق غالبية المشاركين على أن المرضى مازلوا غير مستعدين لتبادل معلومات عن حياتهم الشخصية والاعتراف بأنه قد تكون لديهم حالة مرضية، حيث تشكل هذه الحواجز أهم العوائق الرئيسية التي تحول دون التواصل المفتوح الشامل حول القضايا الصحية.

ووفقا للدراسة يحرص ما يزيد على 75 بالمئة من الأطباء المشاركين في الاستبيان على مراجعة الصحة الجنسية لمرضاهم بانتظام كجزء من الفحص الدوري، حيث اتفق نحو 78 بالمئة منهم على أن المرضى يصبحون أكثر صراحة ومصارحة مع الأطباء بمجرد مناقشة موضوع صحتهم الجنسية والمخاوف المحتملة.

(وام)