نظم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي يوم امس ندوة للكشف عن اطلاقه مشروعا جديدا تحت عنوان «حكم من حكيم العرب» وشمل المشروع على ابتكار مجسمات كريستالية عليها صورة المغفور له الشيخ زايد وحكمة من حكمه سوف يتم بيعها لصالح مركز راشد لتعزيز الخدمات التي يقدمها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتناولت الندوة مآثر المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأهم أقواله في الحياة بشكل عام وحضر الندوة كل من سمو الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعه آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد وبعض مديري الدوائر الحكوميه والخاصه وحشد كبير من محبي زايد الخير .
افتتح الندوة سمو الشيخ جمعة بكلمة قال فيها :«ماذا يمكن للكلمة أن تقول في مناسبة عظيمة مثل مناسبتنا هذه للتحدث عن الراحل الكبير زايد الخير.
كيف يمكن للكلمة أن تقول كل ما يجب ان تقوله في إنسان اقترن اسمه بالخير والعطاء وامتدت أياديه البيضاء لتصل لجميع المحتاجين في كل بقاع الارض بدون تفرقة بين جنس أو لون أو دين وشهد عهده اضخم مشروع تنموي شهدته البشرية انتلقت معه الامارات إلى مصاف أرقى الدول في العالم في فترة زمية قصيرة جدا إذا ما قيست بعمر الشعوب والحضارات».
وذكر حمد بن سوقات أحد المرافقين للشيخ زايد رحمه الله في حديثه عن الشيخ الفقيد أن المغفور له الشيخ زايد رجل لن يتكرر في التاريخ لما قدمه لشعبه وبلاده وأمته .
وشارك محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي بتعليقه على مضمون واحدة من مقولات حكيم العرب والتي تتعلق بالأمن والأمان حيث أشار أن المغفور له الشيخ زايد اكد على تنظيم حياة الناس وأمورهم والحفاظ على ممتلكاتهم ووجه إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات الإمارات وحمايتها بالعلم والعمل والرؤية الواضحة والضوابط الأمنية الفعالة.
ثم تحدث عبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية وأكد على ضرورة الحفاظ على التطور الذي شهده قطاع الإعلام في عهد الشيخ زايد وكيف أكد في كل أقواله على الحقيقة والصدق في تناول قضايا المجتمع وكيف ان الكلمة الطيبة يجب أن تكون جزءا من ثقافة المجتمع.
دبي ـ حليمة الزيودي