أجمع أغلب طلاب الثاني عشر في القسمين العلمي والأدبي بمدارس المنطقة الشرقية على أن امتحاني الأحياء والجغرافيا صباح أمس جاءا سهلين ومباشرين، ولم تصدر أية شكاوى من أسئلة المادتين.

وقامت «البيان» بجولة في بعض لجان الثانوية العامة التابعة لمكتب الشارقة التعليمي لاستطلاع آراء الطلاب حول ما جاء فيها من أسئلة. حيث أكد معظم طلبة العلمي بأن الامتحان كان أفضل كثيراً من مستوى الامتحان الذي ورد في نهاية الفصل الدراسي الأول بنسبة سهولة لا تقل عن 85%.

وكانت الأسئلة التي وردت به عادية وسهلة ومن المتوقع وتناسب الطالب المتوسط. متمنين تحصيل درجات تعوض ما فاتهم في امتحانات الفصل الدراسي الأول.

فيما أوضح عدد من طلبة القسم الأدبي أن الامتحان جاء سهلا، وكان مستوى الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط ولم يتضمن أية مفاجآت غير متوقعة، إلا أن ذلك لم يمنع من وجود بعض الشكاوى من أسئلة تحتاج إلى التوضيح لفهمها والإجابة عليها. وأشارت بعض الطالبات في عدد من المدارس إلى تشدد إدارتهن في التعامل معهن في أثناء إجراء الامتحان ما يوترهن ويشكل ضغطا عليهن في حل الإجابات.

وغلب الارتياح على طالبات القسم العلمي بمدرسة باحثة البادية الثانوية للبنات في مادة الأحياء، وكذلك أجواء طالبات القسم الأدبي لامتحان الجغرافيا. ففي القسم العلمي.. قالت الطالبة عائشة الجروان بأن الامتحان في المجمل كان عاديا، فالأسئلة جمعت مابين السهولة والصعوبة، وكما هو معروف فإن مادة الأحياء تحتاج إلى تركيز وفهم كبيرين لحل الأسئلة، فقد جاءت بعض الأسئلة الاختيارية تحتمل إجابات متقاربة ما جعل هناك بعض الصعوبة في التأكد من الإجابة.

وأضافت الطالبة بشاير سعيد أن الامتحان ليس بالسهل ولا هو أيضا بالصعب البالغ الصعوبة فقد تضمن 7 أوراق. وفي الإطار ذاته بينت الطالبة بشاير علي أن الامتحان كان سهلا ولا توجد به صعوبة، إلا أن هناك بعض الأسئلة كانت استنتاجية وتحتاج إلى التركيز والدقة. ولكن عادت وأوضحت أنه بمجرد معرفة الفكرة يعرف الحل مباشرة لكون المادة تعتمد على الفهم والحفظ في آن واحد.

فيما ذكرت كل من الطالبات إيمان عبدالله وبشاير محمد ونوف أحمد أن أسئلة مادة الأحياء التي وردت في امتحان الثانوية العامة أمس كانت سهلة وملائمة للطالب المتوسط ولم تكن أسئلة معقدة أو خارج المنهج. وإن كانت بعض الأسئلة تحتاج إلى تركيز من الطالب، ولا تعتمد على الحفظ وسرد الإجابات المعلبة والجاهزة، وتمنين أن يكون امتحان اليوم مسك الختام، وإن كان توقعهن سابقا لأوانه بأنه سيكون صعبا.

وفي جانب القسم الأدبي رأت الطالبة نوفة أحمد «أدبي» أن الامتحان سهل جدا ويراعي الفروق الفردية بين الطلبة، والأسئلة فيه مباشرة وواضحة ولم تواجه أية إشكالية أو صعوبة في حلها أبدا. ووافقتها الرأي زميلتها الطالبة مريم الكسار بأنها خرجت من الامتحان وليس هي فقط بل غالبية الطالبات سعيدات بعد أدائهن الامتحان، وذلك لعدم وجود أسئلة صعبة ومعقدة. فيما أكدت الطالبة أميرة حصولها على درجة كاملة بلا مبالغة وأن الامتحان كان سهلا جدا.

وأفادت الطالبة عائشة الطارش بأن الامتحان وسط بشكل عام، وتوجد أسئلة محيرة جدا وخصوصا في الخرائط، وأكدت وجود تفاصيل ليس لها داع ـ حسب قولها ـ وكانت الصعوبة تتركز كذلك في المعدلات والأرقام، وعلى هذا يعد الامتحان صعباً بالنسبة لها إذا ما قورن بمستوى الامتحانات السابقة.

فيما أشارت الطالبة هدى جمعة محمد إلى وجود بعض الأسئلة الصعبة بعض الشيء، لكنها أوضحت أن الامتحان بشكل عام كان بين المتوسط والصعب بالنسبة لمستواها. داعية مراعاة ذلك في مرحلة التصحيح.

الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك