أنهت طالبات الثاني عشر القسم الأدبي في مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي بدبي أمس امتحان مادة الجغرافيا الذي خلف حالة من الفرح والسرور على محيا الطالبات، بعد ان اجبن على أسئلته خلال فترة وجيزة من الوقت المحدد، كما وصفت غالبية الطالبات الورقة الامتحانية التي احتوت على 7 ورقات بالسهلة.
وقالت الطالبة عفراء خميس ان الامتحان امتاز بسهولة أفكاره وابتعد عن التعقيدات، مؤكدة انها استطاعت الإجابة على الأسئلة خلال الربع ساعة الأولى من زمن الامتحان، وأشارت الطالبة عفراء الغامدي إلى ان الامتحان غلب عليه طابع «السهل»، إلا انه تضمن أسئلة ركزت على الوحدة الأخيرة، كما احتوى على أسئلة من بين السطور، ولكنها استطاعت التوصل إلى الأجوبة الصحيحة بعد قراءة السؤال بتأن ودقة.
وشاركتها الطالبة إيمان حسن الرأي، موضحة انها اعتادت على وجود أسئلة تقيس ذكاء الطالب في الورقة الامتحانية، ولا تعتبرها صعبة أكثر مما هي ممتعة، خاصة اذا جاء الامتحان سهلا، فمن الطبيعي وجود أسئلة تحير الطالب ولكنها مستخلصة من الكتاب الدراسي، وضربت مثالا على السؤال الذي تضمنه الامتحان في الصفحة الأخيرة المتعلق باستكمال المخطط البياني، حيث واجهت وزميلاتها صعوبة في رسم المخطط في بداية الأمر، ولكنها توصلت إلى النتيجة المطلوبة.
بين الاختيارية والمهارية
وذكرت الطالبة عفراء عبد الرحمن انها راضية عن مستوى الامتحان وعن نوعية الأسئلة التي تنوعت بين الاختيارية والمهارية، قائلة ان النماذج التدريبية لوزارة التربية والتعليم شكلت مصدرا مهما للتدريب على أسئلة الامتحان، وتضمن الامتحان 30% من أسئلتها، ما سهل من عملية مراجعة دروس المادة وتلخيصها عل حد قولها.
على الطرف الآخر أعربت طالبات القسم العلمي عن سعادتهن من امتحان الاحياء، واعتبرن ان مستوى الامتحان مناسب للطالب المتوسط، واحتوت الورقة الامتحانية على 7 صفحات لاقت قبولا من الطالبات، وأكدن على ان معظم الأسئلة مباشرة وبعيدة عن التعقيدات وان الامتحان بشكل عام يعتبر واضحا ومن صلب المنهج المقرر.
وقالت ميثاء محمد ان الامتحان يعد متوسطا وتخللته أسئلة من كتاب النشاط، مشيرة إلى ان غالبية الطالبات استطعن الإجابة على أسئلته ومراجعتها قبل انتهاء الزمن المحدد للامتحان.
وأضافت ان اغلب الأسئلة جاءت اختيارية ما ساهم في الأجوبة عليها خلال وقت قياسي، في حين أشارت إلى ان الورقة الامتحانية تضمنت سؤالا واحدا جاء على شكل جدول أطلقت عليه بأنه لم يكن واضحا وهو عن الأحماض الأمينية، ولكن تبقى الأسئلة الأخرى سهلة وجيدة في آن واحد، وأيدتها الطالبة حصة الرستماني في الرأي، موضحة انها راضية عن مستوى الامتحان بشكل عام.
الجغرافيا في مستوى الطالب المتوسط
قالت خلود الجزيري معلمة مادة الجغرافيا ان الامتحان جاء مناسبا وسهلا وفي مستوى الطالب المتوسط، مشيرة إلى ان من ضمن الأسئلة التي لاقت صعوبة في فهم المغزى منه أو الصيغة بالنسبة للطالبات هو المتعلق بحساب الكثافة السكانية العامة لدولة الإمارات، حيث لم يحتو السؤال على مساحة الدولة، إلا ان الطالبات اجتزنه بسهولة.
وأضافت انه بالرغم من احتواء المنهج الدراسي المقرر على أسماء كثيرة تتطلب الحفظ مثل حقول النفط وموانئ التصدير واحصائيات قديمة، تمكنت غالبية الطالبات من الإجابة على أسئلته ولم ترد شكوى من قبلهن.
الأحياء ممتع وسهل
من جهتها أوضحت شيخة المرموم معلمة الأحياء في مدرسة أسماء بنت النعمان أن الامتحان ممتع للطالبات وخلت الورقة الامتحانية التي تضمنت 7 أوراق من الغموض أو الاستفسار من الطالبات بل هناك العديد منهن انتهين قبل الموعد المحدد له، لافتة إلى أنه جاء أسهل من الفصل الدراسي الأول والامتحانات التجريبية عبر موقع الوزارة، موضحة أن الأسئلة تناولت الوحدات الأربع المقررة من المنهاج، كما ركّز على آخر وحدتين هما البروتينات والتقنيات الحديثة وجزء من وحدة الوراثة، حيث تنوعت الأسئلة بين الاختيار المتعدد، التعاريف، المقارنات والتجارب والشرح، كما خلا الامتحان من وجود أسئلة متميزة للطلبة المتفوقين، بل جاء مناسبا في كافة جزئياته للطالب المتوسط.
أما امتحان الجفرافيا للأدبي فكان الأسهل والأمتع للطالبات، هذا ما وصفته نورة بوسمرة معلمة الجغرافيا في مدرسة الصفوح الثانوية للبنات، مضيفة أن الامتحان ابتعد تماما عن اللف والدوران ولم يقف أي سؤال عائقا أمام الطالبات بل يعتبر هذا العام الدراسي من الفصل الأول والثاني مميزا في وضع امتحانات الجغرافيا التي ستضمن بذلك الدرجات المرتفعة للطالبات.
دبي ـ نادية إبراهيم ومنال خالد
