يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» اليوم الثلاثاء إلى واشنطن، قادماً من كندا لعقد لقائه الأول مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، آملاً في الحصول منه على دعم فاعل لإقامة دولة فلسطينية على الرغم من رفض إسرائيل.
وبحث عباس في العاصمة الكندية أوتاوا مع وزير الخارجية الكندي لورانس كانون تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، فيما أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بحثا خلاله أيضاً عملية السلام في الشرق الأوسط والمبادرة العربية للسلام.
وسيلتقي عباس هاربر اليوم قبل أن يتوجه إلى واشنطن، حيث سيلتقي أوباما الخميس، بعد عشرة أيام على لقاء أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتانياهو، والذي بحث خلاله الرجلان نقاط الخلاف حول الدولة الفلسطينية، التي تؤيد الولايات المتحدة وسائر المجتمع الدولي قيامها إلى جانب إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عباس أكد في تصريحات لتلفزيون فلسطين، قبل التوجه إلى كندا حيث يقوم بزيارة، أنه «سيبحث خلال اجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما عدة قضايا، من بينها عملية السلام ككل والمبادرة العربية وخطة خارطة الطريق (...) ووقف الاستيطان، الذي يجب أن تقوم به إسرائيل، وكذلك الاعتراف بالدولتين، بالإضافة إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والمحلية».
وأضاف عباس أن «أوباما جاد في أن تكون الأولوية لحل القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط، وأن هذا هو موقفه الذي قاله لقادة العالم، وأن مسألة التطبيق تعود لأوباما وقدرته على وضع الأمور في نصابها».
وقال الناطق باسم الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة «ما نريد ليس فقط إلزام إسرائيل بحل الدولتين، بل أيضاً آلية لتنفيذ هذا الحل».