دعا مجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في دورته السادسة والثلاثين إلى عدم مكافأة إسرائيل على جرائمها، مؤكدا على ربط أي تطور للعلاقات بمدى ما تعبر عنه مواقف إسرائيل بشكل ملموس، من التزام بالسلام العادل والشامل، الذي يضمن عودة الحقوق الوطنية المشروعة والانسحاب من الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان.

وشدد الوزراء في «إعلان دمشق» الذي أقروه في ختام اجتماعاتهم على أن «منظمة المؤتمر الإسلامي التي قامت أساساً من أجل الدفاع عن القدس الشريف تواجه اليوم وضعاً خطراً يهدد القدس بإلغاء طابعها الروحي والتاريخي المتنوع إضافة إلى بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والحصار اللاإنساني المفروض على غزة وتكثيف عمليات قضم الأرض والاستيطان وهذا كله يوجب علينا جميعا عدم مكافأة إسرائيل على جرائمها بل التأكيد على ربط أي تطور للعلاقات اذا كانت موجودة أصلاً بمدى ما تعبر عنه مواقف إسرائيل بشكل ملموس من التزام بالسلام العادل والشامل الذي يضمن عودة الحقوق الوطنية المشروعة والانسحاب من الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان».

وأكد وزراء الخارجية على «أهمية اضطلاع المنظمة بدور فاعل في حماية مصالح وحقوق الدول الإسلامية وشعوبها»، وجدد الوزراء «الالتزام الثابت بغايات منظمة المؤتمر الإسلامي وأهدافها ومبادئها»، وأكدوا «دعمهم للمنظمة بما يمكنها يمكنها من التصدي على نحو افضل للتحديات التي تواجه الأمة في القرن الحادي والعشرين».

دمشق ـ أحمد كيلاني