قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور محمد قرقاش إن الدولة لا تحتاج أحداً للتوسط بينها وبين أشقائها الخليجيين حول قرار انسحابها من الوحدة النقدية الخليجية، والبنك الخليجي المقترح، وعودتها إلى الاتحاد النقدي الخليجي.
ونفى في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وجود أو احتياج الإمارات إلى وساطة خليجية قائلاً «إن الإمارات من الدول الفاعلة والداعمة لاتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، وقنوات اتصالاته مفتوحة مع الأشقاء، وإن الوساطة يحتاج لها مَنْ قنواته مغلقة».
وأضاف أنه بطبيعة الحال اختلاف وجهات النظر في بعض المسائل أمر طبيعي، وهذا ما عبرت عنه دولة الإمارات، وأن الأشقاء يتفقون على الموضوعات الكبيرة، وهناك جوانب يختلفون بها، وأن الإمارات في هذا الجانب مختلفة.
وقال إن قرار الإمارات عدم الانضمام لاتفاقية الوحدة النقدية الخليجية لا يتعلق باختيار المملكة العربية السعودية، بل بعدم اختيار الإمارات مقراً للبنك الخليجي، بوصفها الأولى والأحق، لتمتعها بقوة اقتصادية كبيرة في منطقة الخليج العربي.
وأضاف أن الإمارات ترى، ومازالت تعتقد، أنها تمثل الموقع الأمثل لاستضافة مقر المصرف المركزي الخليجي، ووجود مصرف يتمتع بالديناميكية ويستفيد من أجواء الانفتاح المصرفي الموجود بها.
من جهة أخرى قال بول كروغمان، الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل، إن دول الخليج ستكون في حال أفضل إذا تخلت عن ربط عملاتها بالدولار الأميركي. ورأى أنه إذا كانت هناك ضرورة لربط العملة، فإن قواعد الاقتصاد تشير إلى ربطها بسلة عملات تعكس إلى حد ما الأوزان النسبية للتجارة.
وأشار كروغمان إلى أن مجلس التعاون الخليجي أصبح كتلة اقتصادية قوية، وسيظل كذلك بسبب الطلب العالمي على النفط.