شاركت إدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي مع فريق بحث وإنقاذ هولندي في تمارين للإنقاذ من حوادث وكوارث طبيعية بميدان الروية في منطقة جبل علي.
وقال اللواء روب برونس، قائد الفريق الهولندي، إن اختيار دبي لإقامة تمارين للبحث والإنقاذ في الأماكن الحارة، جاء بناء على تنسيق تم مع شرطة دبي، عندما التقى بالعقيد انس المطروشي، مدير الإدارة العامة للعمليات لشئون النقل الإنقاذ بالنيابة، العام الماضي في الفلبين في التمرين السنوي لمنظمة البحث والإنقاذ، مشيراً إلى أن الهدف من التجربة الإعتياد على تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في الأجواء الحارة ذات الرطوبة العالية، ومعرفة التحديات التي يواجهها الفريق في تلك الأجواء، بالإضافة إلى إجراء عمليات مشتركة مع فريق شرطة دبي المشهود له بالكفاءة العالية في عمليات البحث والإنقاذ.
وأوضح اللواء «روب برونس» أن فريق البحث والإنقاذ الهولندي يتكون من دفعتين، كل دفعة تضم نحو 62 فردا، منهم رجال إطفاء، وطبيب ومسعفون ومهندسون مدنيون وأفراد من الشرطة وموظفون من البلدية وكل هذه التخصصات تشكل فريقاً متجانساً يغطي كل احتياجات البحت والإنقاذ، وقد قام الفريق الهولندي بتنفيذ العديد من التمارين و لمدة 24ساعة متواصلة لمعرفة مدى قدرته على تحمل العمل في الأجواء الحارة، بالإضافة إلى عمل عمليات مشتركة مع فريق البحث والإنقاذ في شرطة دبي، حيث تم تنفيذ سيناريوهات مشتركة لإنقاذ الأشخاص من الأماكن العالية وأشخاص محشورين تحت مبنى منهار نتيجة حدوث زلزال، ونتج عن تلك التجربة تبادل للمعلومات والتنسيق بين الفريقين في العمليات المشتركة.
وأشاد قائد الفريق الهولندي بالجهود التي بذلتها شرطة دبي، وتسخير كافة الإمكانات للفريق وتوفير المكان المناسب لإجراء التدريبات، وبتعاون ضباط وأفراد شرطة دبي مع الفريق لإنجاح المهمة التي جاءوا من أجلها، كما أشاد باحترافية فريق البحث والإنقاذ في شرطة دبي وبالأجهزة والمعدات التي يمتلكها.
وأثنى العقيد هانس فان ديفان، منسق عمليات التدريب، على ما قاله اللواء روب برونس، مؤكداً أن هذه التمارين ستعزز مقدرة الفريق الهولندي لأنه غير معتاد على العمل في مثل هذه الأجواء، بالإضافة إلى معرفة سلبيات وإيجابيات الفريق، وتبادل الخبرات مع شرطة دبي.
وقال العقيد طيار أنس المطروشي، مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون النقل الإنقاذ بالنيابة في شرطة دبي، إن الاحتكاك مع الفرق الأخرى ينمي مقدرة الجميع على خدمة الإنسانية في الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن التمارين المشتركة تم وضعها وفق النظام الدولي المتعارف عليه، ما يتيح الفرصة لخلق لغة مشتركة بين الفريقين، فعملية تبادل المعلومات والتنسيق في عمليات البحث والإنقاذ مهمة للغاية، خاصة حين تتم عن طريق السيناريوهات المشتركة والاحتكاك بين الفرق، وتبادل المواقع والأفكار، ما يؤدي لتدارك أي فجوات أو ثغرات أثناء عملية البحث والإنقاذ.
دبي ـ «البيان»