عبر طلبة أم القيوين بقسميهم العلمي والأدبي عن رضاهم التام من امتحاني الأحياء للعلمي والجغرافيا للأدبي صباح أمس حيث سادت حالة من الهدوء أجواء مختلف اللجان بمنطقة أم القيوين التعليمية، وأجمعوا على تواضع الأسئلة والانتهاء منها بعد منتصف الوقت المحدد للإجابة في إشارة واضحة إلى سلاسة الامتحانين اللذين وصفوهما بأنهما مباشران وفي مستوى الطالب المتوسط ولم يكن فيه أي تعقيد أو أسئلة غامضة وإنهما من صلب المقرر الدراسي، ما مكنهم من التعاطي معهما بيسر دون عناء إلا أن هناك بعض الطلاب من القسم الأدبي اشتكوا من سؤال الخريطة الذهنية الذي يحتاج إلى تفكير وإعمال العقل.
كما أجمع طلاب العلمي على وضوح أسئلة الأحياء وأنها لا لبس فيها إلا من بعض الأسئلة التي تتطلب ترويا وتفكيرا في الإجابة الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأشاروا إلى أن معظم الطلاب خرجوا بعد منتصف الوقت المحدد لهم، وأرجعوا الفضل في ذلك إلى معلمي المادة.
حيث كانت لتدريباتهم الأثر الكبير في الإجابة عن الأسئلة بدقة متناهية، كما أنهم استفادوا كثيرا من الأسئلة التجريبية التي طرحتها الوزارة على موقعها الالكتروني، أما طلاب الأدبي فأكدوا أن امتحان الجغرافيا لم يتضمن أسئلة تحتاج إلى الذكاء والتفكير العميق إلا السؤال الثالث من المجموعة الأولى ـ الخريطة الذهنية ـ الذي جاء غير مباشر ويحتاج إلى إعمال العقل، لافتين إلى أن ما تبقى من أسئلة فإنها في مستوى الطالب العادي الأمر الذي يمكنه من إحراز درجات عليا في مادة الجغرافيا، معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
من جانبه أوضح حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي أنه لم ترد شكاوى من الطلاب في امتحاني الأحياء للعلمي والجغرافيا وأن الامتحانين كانا في مستوى الطالب المتوسط، مبيناً أن الطلاب أدوا امتحاناً جيداً لأنهم تدربوا على نمط الأسئلة الامتحانية وأجري لهم العديد من الأسئلة التجريبية خاصة التي بثها الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتي أكسبتهم خبرات عدة ما مكنهم من أداء الامتحان بصورة طيبة.
مبيناً أن الأسئلة في مادة الأحياء للعلمي تضمنت 5 أسئلة و7 صفحات تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة، لافتا إلى أنه حوى أسئلة مهارات عليا وهذا لا يعني أن أسئلة المهارات العليا صعبة ولا يمكن الإجابة عنها وإنما تحتاج إلى تفكير علمي ومنطقي صحيحين.
وأضاف أن امتحان الجغرافيا للقسم الأدبي جاء في 7 صفحات وحوي 4 أسئلة وكان في مستوى الطالب المتوسط، مبيناً أن الطلاب أدوا امتحاناً جيداً لأنهم قد تدربوا على نمط الأسئلة الامتحانية وأجريت لهم أسئلة تجريبية أكسبتهم خبرات عدة ما مكنهم من أدائه بصورة طيبة.
وأوضح أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة، لافتا إلى أن هناك بعض الأسئلة تحتاج الإجابة فيها إلى إعمال العقل والتفكير بروية وليس الحفظ، وبعضها جاء ليقيس مهارات الطالب وقدرته على التفكير في استنباط الإجابة الصحيحة وتبعده من الحفظ والتلقين وهذا ما تنشده الوزارة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
