اليوم يختتم طلبة العلمي امتحاناتهم بمادة الكيمياء التي عبرت الطالبات عن قلقهن كثيرا منها نظرا لكمية المقرر الكبيرة وكونها آخر مادة بعد تعب وإرهاق طوال فترة الامتحان ويأملن أن تمر أسئلتها بسلام لتكون الخاتمة سعيدة، خاصة بعد أن أدى الطلبة أمس امتحان مادة الأحياء والتي تركت انطباعا بالتفاؤل بمضاعفة حصيلة الفصل الثاني من الدرجات في ظل أسئلة اتسمت بالوضوح والخلو من التعقيد والأهم أنها مناسبة للوقت المحدد حيث تمكن الطلبة من الإجابة والمراجعة والخروج دونما أية علامات تذمر أو تساؤلات حول مضمون الورقة.

في لجان المواهب النموذجية خرجت طالبات القسم العلمي من المدارس الحكومية والخاصة وهن راضيات عن ورقة الأحياء والتي جاءت بمستوى الطالب المتوسط كما ذكرن، حيث قالت الطالبة نورة علي أن الامتحان ورد في سبع صفحات وأسئلته محددة وواضحة ومنوعة بين جميع الوحدات، وان السؤال الوحيد الذي تطلب التفكير والتركيز هو السؤال الخاص بإثبات نسب طفل لأحد الأبوين من خلال بصمة حمض ال(DNA).

كما ذكرت الطالبة فاطمة المرزوقي أن الامتحان سهل جدا بالنسبة لها وأن نصف الوقت كان كافيا للإجابة على جميع الأسئلة ولم تجد صعوبة في أي سؤال، في حين رأت كل من رشا شماط ومؤمنة عماد أن سؤال إثبات نسب طفل هو الجزء الوحيد الذي يحتاج للتفكير للإجابة عليه بينما بقية الأسئلة يمكن التعامل معها بشكل جيد إذا كان الطالب دارس للمقرر بدقة وتركيز.

ورأت كل من آمنة الزعابي وبشائر المرزوقي ولطيفة عبد الله أن الامتحان يتضمن بعض الأسئلة الاستنتاجية، ولكنه ممتع لأن الأسئلة تعتمد على فهم الطالب للمقرر وليست معقدة، كما توقعن امتحانا أطول وأصعب من خلال خبرات الفصل الأول ولكن على العكس الامتحان يعد بمستوى الطالب المتوسط والأسئلة ليست طويلة والمهم ألا تحمل درجات مرتفعة نظرا لقصر الامتحان.

أبوظبي ـ لبنى أنور