قضى طلبة الثاني عشر الأدبي صباح أمس وعلى مدار ساعتين نزهة في لجان الامتحان بعد ان توافق امتحان الجغرافيا مع توقعاتهم، وكانت السهولة هي عنوان أسئلته، ما أعطى الفرصة لعدد كبير منهم للخروج من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد، والبدء في الاستعداد لامتحان التاريخ اليوم.
وبدأ عدد كبير منهم يتلمس أداءه في الفصل الثاني بعد نهاية ما يزيد عن نصف مشوار الامتحانات، فباستثناء اللغة العربية يرى طلبة الأدبي أن أداءهم في الرياضيات والجغرافيا والفيزياء والتربية الإسلامية وعلم النفس، يخول لهم تحقيق درجات مرتفعة تساعدهم على تعويض ما فات في الفصل الأول، مشيرين إلى أن استعانة وزارة التربية والتعليم بمعلمي الميدان لوضع أسئلة الامتحان أتى ثماره على شكل الورقة الإمتحانية التي توافقت مع تطلعاتهم وابتعدت عن الابتكارات غير المجدية.
وتفصيلاً، قال مزيد النصراوي موجه الجغرافيا بمنطقة أبوظبي التعليمة إن الامتحان شمل مختلف جوانب المنهج حيث تضمن أسئلة موضوعية ومقالية وأسئلة تفكير، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت واضحة ومباشرة ولم يكتنفها أي غموض حيث لم ترد أية استفسارات من اللجان المختلفة.
وأوضح أن الامتحان تضمن بعض الأسئلة التي سعت إلى قياس مهارات التفكير العليا بين الطلبة، للوقوف على الفروق الفردية بينهم، مشيراً إلى الورقة الامتحانية تطابقت مع جدول المواصفات الفنية ولم تشكل أية صعوبات للطلبة.
وقال الطالب سالم العوضي بالقسم الأدبي إن أسئلة امتحان الجغرافيا لم تشكل أية صعوبات على الطلبة حيث لم يستغرق سوى 45 دقيقة للانتهاء من الإجابة عليها، مشيراً إلى أنه شرع في الإستعداد لإمتحان التاريخ لتحقيق هدفه بتحقيق درجات مرتفعة في الفصل الثاني تساعده على تعويض انخفاض معدله بالفصل الأول.
وأشار إلى أن اضطلاع معلمي الميدان التربوي بدور في صياغة شكل الورقة الامتحانية في الفصل الدراسي الثاني، أتى بثماره على الامتحانات المختلفة التي جاءت غالبيتها وفق توقعات الطلبة والنماذج التي تعودوا عليها في الصف الدراسي وابتعدت عن التعقيد والإبتكارات التي أضرت بمصلحة الطلبة في الفترة الماضية.
وأشار زميله احمد محمد إلى أن أسئلة امتحان الجغرافيا تطابقت مع نماذج مشابهة في تقويمات الكتاب المدرسي، وهو ما أضفى قدرا كبيرا من السعادة على وجوه الطلبة، لافتاً إلى أن جميع أسئلة الامتحان جاءت مباشرة حتى السؤال الخاص بالخرائط التي كان مصدر قلق للطلبة.
وأكد الطالب احمد الشريف بالقسم الأدبي على أهمية الخطوة التي أقدمت عليها وزارة التربية والتعليم بإشراك معلمي الميدان التربوي في صياغة امتحانات، مشيراً إلى أن هذه الأسلوب يجب تعميمه الأعوام المقبلة على اعتبار أن معلمي الميدان التربوي أكثر اقتراباً من الطلبة وملامسة لأدائهم ومستوياتهم.
وشدد على أن سهولة امتحانات الفصل الدراسي الثاني أعطت الأمل لطلبة الأدبي لتعويض إخفاقهم في الفصل الأول، وبل وتحقيق معدلات مرتفعة خاصة وأن نتيجة الطلبة في الفصل الثاني تمثل 60% من معدله النهائي، مؤكداً على أهمية الدقة في عملية التصحيح ومراعاة الصعوبات التي واجهه الطلبة في امتحان اللغة العربية.
أبوظبي ـ احمد جمال