أجمع طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في الفجيرة أمس على سهولة امتحان «الأحياء» والجغرافيا معبرين بأنه «يرد الروح» التي فقدوها في امتحان اللغة العربية والفيزياء، كما استبشروا بالحصول على المزيد من العلامات، في حين لا يزال طلبة «العلمي» بانتظار ما سيكون عليه امتحان الكيمياء ليحددوا مصيرهم من امتحانات الفصل الأول.
وقال معظم الطلبة بأنها جاءت خالية خالية من الغموض وتخاطب الطالب العادي والمتوسط في كثير من الأسئلة الواردة بها.
وأشارت بعض لجان المراقبة في المدارس إلى أنها لم تتلق أية شكاوى أو ملاحظات بشأن صعوبة الأسئلة أو غموضها، بل على العكس فإن كثيراً من الطلبة انتهوا من الامتحان في وقت مبكر، وخرج بعضهم بمجرد انتهاء نصف الوقت المخصص للامتحان.
وقال الطالب طلال خالد إن امتحان الأحياء جاء بصورة مباشرة وسهلة، وكانت هناك 7 ورقات سهلة وأغلبها أسئلة اختيار الأمر الذي يسر علينا عملية الحل، كما ان الخيارات كانت أغلبها مباشرة بدون غموض.
ولم تشهد لجان الأدبي أي شكوى من الجغرافيا بل عمت السكينة أرجاء مدارس المنطقة الشرقية رغم تباين آراء طلبة الأدبي حول وصف الامتحان بالسهل أو بالمتوسط الذي تشوبه بعض الأفكار غير الواضحة، إلا أن الأغلبية مالت إلى السهولة والمباشرة.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر
