أنهى طلبة الفرع العلمي في الشارقة وعجمان امتحانهم قبل الأخير في مادة الأحياء وأعينهم على اليوم الأخير حيث يتنفسون الصعداء بعد عام من المذاكرة وبذل الجهد، آملين أن تكون النتائج مرضية وتخولهم لاستكمال دراستهم الجامعية في التخصصات التي يرغبون بها.
وقالوا ان الأحياء كان سهلا ولم ترد أية أسئلة غريبة أو مفاجئة بل على العكس كانت متكاملة وتشمل اختيارات متعددة الأمر الذي سهل على الطلبة ومكنهم من إنهاء المطلوب في الأسئلة المدرجة دون أي لبس، وسارت الأمور بشكل روتيني وخرج الطلبة بعد مضي نصف الوقت دون أي انتقاد للأسئلة التي كانت سهلة ومحددة ولا تحتاج إلى وقت طويل في الإجابة.
رياض فارس موجه المادة حلل الورقة الامتحانية، مؤكداً أنها راعت تنوع الأسئلة المستويات المختلفة للطلبة حيث امتازت بتكاملها وشموليتها لاختيارات متعددة ورسومات ومقارنات، إضافة إلى احتوائها على أسئلة فهم وأخرى أسئلة تذكر للطلبة متوسطي المستوى، مشيرا إلى أن الامتحان الذي تضمن في صفحاته السبع خمسة أسئلة كان سهلا، فيما أكد أن الوقت المخصص للامتحان كان متناسبا مع طبيعة الأسئلة، مشيرا إلى انه تجواله في بعض اللجان أفضى إلى أن الطلبة راضون عن نمط الأسئلة المدرج، مشيرا إلى أن الأسئلة الواردة في الامتحان جاءت من محتوى الكتاب وأنها لم تحتج إلى وقت طويل، خاصة وان الإجابات محددة وقصيرة.
ظريف رمضان موجه الجغرافيا أكد أن الامتحان الذي جاء في 7 أوراق وفي مستوى الطلبة كان مشابها للنماذج التي تدربوا عليها من قبل الهيئة التدريسية، مشيرا إلى أن الأسئلة بدأت بسؤال سهل، حيث استرسلت المعلومات في باقي الأسئلة وتنوعت بين أسئلة فيها مهارات حسابية وأخرى مستوحاة من البيئة المحلية ومقالات وموضوعية راعت حتى طلبة المنازل الذين لم يشتكوا على غير العادة.
من جانبها قالت شيخة حميد ناصر مديرة مدرسة أسماء بنت عميس ان الأحياء كان فوق المتوسط لكنه لم يكن صعبا فيما أشارت إلى بعض الأخطاء الإملائية في الجغرافيا إضافة إلى شكوى طالبات من ورود بعض الصعوبات.
وذكرت أن الوضع بشكل عام جيد مع انعدام حالات الغياب في صفوف طالباتها، مثمنة التواجد الدائم لموجهي المواد ومسؤولي المنطقة الذين ينفذون زيارات تفقدية للجان بشكل يومي.
وأعرب عدد من الطلبة عن ارتياحهم من أسئلة الاحياء باعتبار أن الأسئلة استوعبت في ثناياها كل أجزاء المنهج المقرر، فيما أبدى طلبة من الفرع الأدبي تحفظا على الأخطاء الإملائية في الجغرافيا وورود أسئلة صعبة نوعا ما.
واجمع عدد من الطلبة عن ارتياحهم التام لسير الامتحان مؤكدين أن الأحياء كان ابسط من التوقعات وخرجت الأسئلة عن إطار الصعوبة والتعقيد، حيث حلت السعادة على صفوف الطلبة، وقال عبد الرشيد بن احمد من ثانوية الراشدية بعجمان ان الأحياء كان سهلا للغاية ومشابها لما ورد في التدريبات، وأكد زميله صباح الوضاح على سهولة الأحياء، إلا انه قال ان بعض الأسئلة تحتاج إلى التركيز، لأن الأسئلة في مجملها خاطبت عقلية الطالب ولم تعتمد على المعلومات الحفظية.
وقال الطالب غانم بوهندي من الفرع الأدبي ان امتحان الجغرافيا كان من أسهل الامتحانات التي تقدم لها في الفصلين الدراسي الأول والثاني.
وذكر الطالب أحمد عبد القادر من الفرع الأدبي في مدرسة العروبة في الشارقة أنه أنهى الامتحان قبل الوقت المحدد نظرا لبساطة الأسئلة.
وأشار محمد الشامسي إلى ان الامتحان كان فوق الرائع، معتبرا انه أسهم في تعويض التعثر الذي تعرض له الطلبة في الفيزياء والعربية.
متابعة ـ نورا الأمير
