ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن أجهزة استخبارات أجنبية تقوم حالياً باعتقال واستجواب واحتجاز معظم الذين يشتبه بتورطهم في الإرهاب في العراق وأفغانستان، لحساب الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها ومسؤولين سابقين في الحكومة أن المشبوهين الأكثر أهمية يشكلون استثناء. وتابعت «إن حوالي ستة من ممولي القاعدة والخبراء في الشؤون اللوجستية الذين يعملون مع هذا التنظيم أوقفوا في الأشهر العشرة الماضية من قبل أجهزة استخبارات في أربع دول في الشرق الأوسط ومحتجزون لديها».

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤول أميركي سابق في مكافحة الإرهاب لم تذكر اسمه «إنهم اعتقلوا بعدما قدمت الولايات المتحدة معلومات سمحت بتوقيفهم من قبل أجهزة استخبارات محلية». ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن الاعتماد على الحكومات الأجنبية لاعتقال واستجواب مشتبه بهم بالقيام بأنشطة إرهابية ينطوي على مخاطر كبيرة بحسب الصحيفة لأن مصير عدد من الإرهابيين الذين أرسلتهم إدارة بوش إلى دول أجنبية يبقى غامضاً.

(أ.ف.ب)