أكد الناطق باسم الأمانة العامة ل«منظمة المؤتمر الإسلامي» عبد الرؤوف بن رجب، أن الدورة ال36 لمجلس وزراء خارجية المنظمة «تسير في أفضل الظروف حيث تميزت بمشاركة مكثفة للدول الأعضاء تمثلت بحضور حوالي 35 وزيراً من ممثلي 57 دولة»، موضحاً أنه سيتم «اتخاذ حزمة من القرار في ختام المؤتمر تشكل خريطة طريق واضحة أمام الأمانة العامة تستلهم منها عملها العام المقبل»، وسيتم المصادقة عليها اليوم.
وذكر بن رجب في لقاء مع الصحافيين على هامش أعمال المؤتمر أمس أن «هذا الرقم القياسي للحضور يؤشر على الاهتمام التي توليه الدول الأعضاء لاجتماع دمشق»، معرباً عن تمنيه أن «يكون الاجتماع محطة مفصلية في عمل المنظمة». وأشار إلى أن الدورة «أقرت عدة مشاريع قرارات تتعلق بالتضامن مع اليمن أمام محاولات المس بوحدته، حيث أكد المؤتمر مساندته لوحدة واستقرار اليمن، والتضامن مع باكستان أمام التحديات التي تواجهها، والتضامن مع جمهورية طاجكستان في مواجهة آثار الكارثة الطبيعية الناجمة عن الأمطار الغزيرة مؤخراً».
ولفت بن رجب إلى أنه «لم يتبق إلا عدد قليل من القرارات للمصادقة عليها»، موضحاً أن وزراء الخارجية «سيصادقون عليها في ختام قمتهم اليوم، في وقتٍ يفترض فيه أن يصادقوا على تقرير الاجتماع وإعلان دمشق». وشدد الناطق باسم المنظمة على «المكانة التي أصبحت تحتلها منظمة المؤتمر الإسلامي على الساحة الدولية بفضل العلاقات التي تربطها مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا».
دمشق -«البيان»