تفاءل أمس طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بعد الخروج من لجان امتحان الفيزياء بتعويض درجات مادة الفيزياء التي خسروها خلال الفصل الدراسي السابق، وذلك بعد أن جاءت أوراق الامتحانين 7 لكلا القسمين في متناول ما قدم للطالب من خلال المنهج والنماذج الإمتحانية المطروحة التي ساعدت في تعزيز العديد من الأفكار الفيزيائية المحتمل طرحها في الامتحان.

وأشارت في هذا الخصوص مدرسة المادة حصة علي الى أن الامتحان ولله الحمد جاء في متناول الطالب، في حين تعد الأفكار المطروحة فيه بسيطة مقارنة مع ما قدم للطالب خلال فترة التحضير للامتحان النهائي، وأكدت أن الامتحان يقيس مدى فهم الطالب للمادة فقد احتوى الامتحان على عدد قليل من الأسئلة ذات الأفكار الذكية التي تكشف عن المتميزين من الطلبة، مستبشرة بحصول عدد لا بأس به من طلبة العلمي على الدرجات النهائية أو ما يقاربها.

وأكد طلبة العلمي في هذا الإطار على ما تم الاتفاق علية بسهولة الامتحان رغم احتوائه على عدد من الأفكار المحيرة إلا إنهم استطاعوا التغلب عليها. ونوه البعض بأن امتحان الفيزياء جاء مفاجئا لطلبة العلمي على غير العادة فعدد الأوراق كان قليلا والأسئلة متوسطة وسهلة الهضم.

وقال الطالب فاروق ناصر مبارك أن الامتحان كان خفيفا ، وأفكاره متوسطة إلا أن بعض الأسئلة المتعلقة بالمغناطيس والدوائر الكهربائية شابها بعض الغموض ولم يتضح لنا منذ البداية ما هو المطلوب الفعلي من السؤال، إلا أنه بشكل عام لا نستطيع الحكم على الامتحان إلا في إطار المتوسط.

وأثنى طلبة الأدبي على امتحانهم بالقول أن الصفحة الأولى والأخيرة اعتمدت على حفظ الطالب للمنهج ولم تخرج من إطار ذلك حيث جمعت أسئلة تعريف المصطلح والتفسير والعلل وجميعها كانت من المنهج. إلا أن الصعوبة التي واجهت البعض كانت في الرسوم الفيزيائية المتعلقة بدوائر الكهربائية والليزر، وبعض الأفكار التي ناقشت الممارسات الحياتية بصورة فيزيائية احتاجت منها بعض التفكير . وذكر الطالب أحمد القاضي من القسم الأدبي أن أسئلة الصفحة الثالثة كانت في غاية الصعوبة بالنسبة له، أما باقي الامتحان فجرى حلة بصورة جيدة.

الفجيرة - ابتسام الشاعر