بلغ عدد المستفيدين من الحملة المرورية التي أطلقتها الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تحت عنوان « اعبر بأمان » 128 ألفا و 500 عامل من 15 شركة خلال الفترة من يوم 14 فبراير الماضي حتى يوم أمس.

وأكد العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة أن توجيهات القائد العام لشرطة دبي ، واضحة وجلية بتقليل نسبة الوفيات وخاصة حوادث الدهس، وقد أعدت الإدارة العامة للمرور الحملة بعد دراسة الحوادث التي وقعت العام الماضي والأسباب التي أدت إلى وقوعها.

حيث أن نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس في العام الماضي بلغت 4. 6 لكل 100 ألف من السكان بإجمالي يصل إلى 106 حالات وفاة مقابل 6. 8 في العام قبل الماضي بإجمالي 123 حالة، لافتا الى انه من المفارقات الواضحة انخفاض عدد الوفيات العام الماضي رغم زيادة عدد حوادث الدهس نحو 754 مقابل 665 في العام قبل الماضي، وعدد الإصابات الناتجة عن تلك الحوادث بلغ 762 حالة.

وأوضح العميد الزفين أن الحملة تستهدف بشكل أساسي الفئة الأكثر تعرضا للحوادث، وهي العمال، مشيراً إلى أن القانون يمنع عبور المشاة لطريق تزيد سرعة السيارات فيه عن 80 كيلومترا في الساعة، ويتم توقيع غرامة على الأشخاص الذي يخالفون هذه المادة قدرها 200 درهم والكثير من العمال يجهلون ذلك.

وقال المقدم سيف مهير المزروعي، نائب مدير الإدارة العامة للمرور، إنه بالتوازي مع المحاضرات التي تستهدف العمال سيتم تكثيف التواجد المروري في المناطق التي شهدت أكبر نسبة من حوادث الدهس خلال العام الماضي، وفي مقدمتها منطقة القوز الصناعية وشارع الإمارات وشارع الشيخ زايد ومنطقة المحيصنة ومنطقة جبل على الصناعية وشارع خدمات الشيخ زايد، وشارع عمان.

وأوضح أن الإدارة أعدت خريطة بمواقع الدهس وجار التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات بشأن المناطق التي تحتاج جسورا لعبور المشاة حتى يتم تقليل معدل الحوادث في تلك المناطق، عازيا زيادة معدلاتها في منطقة القوز الصناعية رغم انخفاض السرعات في شوارعها إلى قلة أماكن عبور المشاة ووجود العمال بكثافة فيها وتدفقهم في الشوارع بدون تركيز وعدم توافر ثقافة العبور الآمن لديهم.

دبي - «البيان»