احتلت دولة الإمارات المرتبة العاشرة في قائمة الدول الآمنة عالميا استنادا لأحدث تقرير أصدره مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي وحمل عنوان «المؤشرات الدولية ودلالاتها الأمنية». وقال الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي:« تعد المؤشرات العالمية العاكسة للأوضاع الأمنية الداخلية والتي تندرج تحتها المؤشرات الكمية أحد أهم المقاييس التي تستخدم لإلقاء الضوء على حالة الوضع الأمني في مختلف مراحلها.

حيث تهتم شرطة دبي اهتماما بالغاً باستخدام المؤشرات لمتابعة انجاز الإدارات، ولإجراء المقارنات المكانية والزمنية، والعالمية، ففي مؤشر التنافسية في مجال السفر والسياحة الذي يصدر سنوياً عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يشمل 124 دولة ومنطقة إقليمية احتلت الدولة المرتبة الـ 18 على المستوى العالمي والمرتبة الأولى على المستوى العربي، وفي المحور الفرعي الذي يدخل في حساب هذا المؤشر والذي يتعلق بالأمن والسلامة احتلت مدن الدولة المرتبة العاشرة على مستوى العالم.

وأضاف :«يتضمن هذا المحور ثلاث معايير رئيسية ، الأول يتمثل في تأثير الإرهاب على قطاع الأعمال، والمعيار الثاني الثقة في الخدمات الشرطية، أما المعيار الثالث فيركز على تأثير الجرائم والعنف على قطاع الأعمال».

وأفاد الدكتور مراد أن مركز دعم اتخاذ القرار سيطرح «50»مؤشراً يعكس مختلف جوانب الانجاز المتحقق في أهداف الخطة الاستراتيجية لشرطة دبي بواقع «10» مؤشرات لكل هدف من الأهداف الخمسة الرئيسية والتي تتمثل في الوقاية والحد من الجريمة، وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها، الاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث بفعالية عالية، صون الحقوق والحريات، وضبط أمن الطريق.

وأوضح أن هناك معايير تضعها المؤسسات الدولية المتخصصة في هذه التصنيفات العالمية، وهذه المعايير يتم قياسها ومتابعتها على الدول دون أي تدخل من الدولة نهائيا بل يتم رصدها بشفافية وحيادية. وأشار إلى سعي دولة الإمارات بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة إلى احتلال مكانة متقدمة عالميا في مختلف المجالات، ومنها المجال الأمني الذي يعتبر من أبرز عوامل الجذب السياحي والمعيشي داخل الإمارة، وتأتي معدلات قياس الأمن العام ضمن القائمة التي ترصد الدول والتي تركز على جرائم القتل والخطف والحرائق، وغيرها من العوامل والمعايير الأخرى التي تقوم المؤشرات العالمية برصدها وتحليلها.

ونفى الدكتور مراد أن يكون للجرائم التي شهدتها دبي مؤخرا أي تأثير على مكانة دبي وترتيبها في القائمة، مؤكدا أن اغلب القضايا تم التعرف على مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة وهو ما يؤكد انتشار الآمن في المجتمع.

دبي - شيرين فاروق