كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي طلبة كليات التقنية العليا الفائزين بجائزة «أبوظبي للصناعة» في دورتها السادسة، والتي تهدف إلى تشجيع الطلبة المواطنين على مواصلة الدراسة والتفوق في البرامج التقنية والتخصصية الهامة للقطاع الصناعي بالدولة، وإتاحة الفرصة لجهات العمل في أبوظبي لتكريم الأداء الأكاديمي المتميز للخريجين والخريجات المواطنين وتطوير علاقة القطاع الصناعي مع الكليات.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن هذه الجوائز تهدف إلى تكريم التفوق الأكاديمي والأداء الدراسي المتميز لطلبة كليات التقنية العليا، كما تساهم في تشجيع ثقافة الإنجازات والعمل المثمر في الكليات، لافتاً إلى أن هذه المناسبة المتميزة في مجال التعليم تساعد الفائزين بالجوائز على شق طريقهم في حياتهم الشخصية والمهنية.
وأضاف: إننا محظوظون أن قيادتنا الرشيدة تعزز دور التعليم الحيوي في بناء وتنمية القوة العاملة بما يمكّن دولتنا من التنافس في الاقتصاد العالمي واحتلال مكانة مرموقة في مصاف الدول المتقدمة، ومن هذا المنطلق، فإن كليات التقنية العليا تلتزم بتوفير بيئة تعليمية إيجابية وفاعلة لطلبتها، أبناء وبنات الوطن.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إن الخريجين المتفوقين في خمسين تخصصاً مختلفاً بالكليات، سيحصلون على شهادة ومكافأة مالية من صندوق الجائزة الذي يحظى بالرعاية من قبل عدد من الشركات، حيث سيحصل خريجو وخريجات الماجستير الأوائل في كل تخصص على 30 ألف درهم لكل طالب أو طالبة والبكالوريوس الأوائل في كل تخصص 25 ألف درهم لكل طالب أو طالبة والدبلوم العالي الأوائل في كل تخصص 20 ألف درهم ، والدبلوم الأوائل في كل تخصص 15 ألف درهم.
من جهة أخرى استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بقصره ظهر امس توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق. وتم خلال المقابلة الحديث حول قضايا الشرق الاوسط خاصة مسيرة السلام بين الفلسطينيين واسرائيل. وأعرب بلير عن أمله في حصول تقدم بشأن السلام بين الطرفين بشكل خاص وعلى مستوى المنطقة بشكل عام.
وقال ان السياسة الاميركية في عهد الرئيس باراك اوباما أقدمت على خطوات من شأنها تحريك قضايا الشرق الاوسط نحو الحلول المرضية للاطراف المعنية.وأوضح بلير أن هذه السياسة خلقت أجواء من التفاؤل في المنطقة وعلى مستوى العالم كما ان زيارته المرتقبة للقاهرة ستعمل على تسهيل المهمة التي يقوم بها شخصيا فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط.
أبوظبي - أحمد جمال
