بحث وفد هيئة الهلال الأحمر الموجود حاليا في باكستان مع المسؤولين في جمعية الهلال الأحمر الباكستانية عملية تنسيق المرحلة الثانية من برنامج الهيئة الإغاثي للنازحين من وادي سوات والمناطق المجاورة بسبب الأحداث الجارية هناك.
وتتضمن المرحلة المقبلة من مساعدات الهيئة الإنسانية للنازحين تسيير قافلة أخرى في غضون اليومين المقبلين من العاصمة إسلام آباد إلى مخيمات النازحين في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي تحمل كميات كبيرة من المعدات والأجهزة الكهربائية ومستلزمات الإيواء لتهيئة الظروف الملائمة للحياة داخل المخيمات التي يعاني سكانها من صعوبة الحياة فيها نظرا لرحيلهم عن ديارهم.
والتقى وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة خليفة محمد السويدي مدير فرع الهلال بالشارقة وعضوية عمر احمد بن فيصل الشحي أمس مع محمد الياس الأمين العام للهلال الأحمر الباكستاني، وأطلعه على فعاليات البرنامج الإغاثي الذي أعدته هيئة الهلال الحمرث بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهيئة وبدأت بتنفيذه فعلا لصالح النازحين الذين تزداد أعدادهم يوميا نتيجة لتطورات الموقف في مناطق الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.
وناقش الجانبان السبل الكفيلة بتعزيز الجهود الإغاثية للحد من معاناة النازحين وتحسين ظروفهم، إلى جانب تقوية أواصر الشراكة والتعاون والتنسيق الجيد داخل الميدان لتلبية الاحتياجات الإنسانية الماسة في هذه الظروف الحرجة. وأكد الطرفان عزمهما تكثيف العمل الإغاثي وحشد الدعم والتأييد للنازحين والمتأثرين من الأحداث، من خلال تقديم المعونات لهم، وشددا على أهمية دعم قدرات جمعية الهلال الأحمر الباكستانية التي تدير عددا من مخيمات النازحين التي يقطنها عشرات الآلاف من المتأثرين بالأحداث، وذلك لتمكينها من القيام بدورها بصورة افضل تجاه المستفيدين من خدماتها داخل المخيمات.
وقدم رئيس وفد هيئة الهلال الحمرد خلال اللقاء شرحا مفصلا عن البرنامج الإغاثي للنازحين، مشيرا الى ان الهيئة بصدد تنفيذ المرحلة الثانية من عملياتها الإغاثية للنازحين بناء على جولات الوفد الميدانية داخل المخيمات، والتي أسفرت عن وجود نقص حاد في مقومات الحياة الإنسانية، لذلك رأت الهيئة تكثيف عملياتها الإنسانية وتقديم المزيد من الدعم والمساندة للمتأثرين.
وقال ان الوفد لمس عن قرب مدى المعاناة التي واجهها النازحون منذ قدومهم من مناطقهم الى ان وصلوا الى هذه المخيمات التي اقيمت على عجل لإيواء المشردين، مؤكدا ان الجانب الصحي يفتقر لخدمات الرعاية الصحية الأولية، ناهيك عن الخدمات الطبية الأخرى.
وأضاف ان بعض النساء أنجبن مواليدهن داخل الخيام التي تدخل اليها أشعة الشمس الحارقة لتزيد من صعوبة الحياة داخل الخيمة.وأكد أن الهيئة ستولي الجانب الصحي اهتماما كبيرا وستفرد له مساحة كبيرة من عملياتها الإغاثية المقبلة لإنقاذ الحياة وصون الكرامة الإنسانية في المخيمات.
(وام)
