لم تخرج طالبات الثاني عشر العلمي من لجانهم الامتحانية إلا مع نهاية الوقت الأصلي مؤكدات أن كثيرات منهن لم يتمكن من مراجعة إجابتهن بسبب طبيعة الأسئلة التي تتطلب تفكيرا ولم تكن مباشرة وان كانت غير معقدة، والاهم أنها أفضل من امتحان الفصل الأول بمراحل، كما حملت أحاديثهن مشاعر القلق من الامتحانات المقبلة خاصة أن المواد المتبقية وهي الأحياء والكيمياء من المواد العلمية التي تحتاج لوقت للمراجعة ورأين أنه من الخطأ وضعها في نهاية الجدول.
حيث خرجت طالبات ثانوية أم عمار وهن راضيات عن الامتحان إلى حد ما حيث وجدن أن الأسئلة ليست معقدة ولكنها متنوعة وبها أفكار عديدة تحتاج لوقت للتفكير فيها وبالكاد يكفي الوقت للإجابة دون مراجعة.
وذكرت الطالبات أروى أحمد وإيمان عبيد ومها الحمادي أن الامتحان ورد في سبع ورقات اشتملت أسئلتها وتنوعت من الوحدات الخمس التي يتضمنها الكتاب، وان الأسئلة الخاصة بالاختياري والتعليل كانت سهلة ولكن المسائل تضمنت أفكارا مختلفة وان كانت غير معقدة وتحتاج لوقت للإجابة.
كما أشرن إلى بعض الأسئلة ومنها سؤال عن شحنتين حيث أورد السؤال نوع شحنة وطلب تحديد الأخرى وأنهن لم يعرفن منذ الوهلة الأولى كيفية التعامل مع المطلوب لولا توضيح المعلمة لهن لطبيعة السؤال.
كما ذكرت الطالبات نهى فتحي ورحاب العكاري وسارة إبراهيم أن الأسئلة كانت واضحة باستثناء السؤال الخاص بتحديد أقطاب المغناطيس لم يكن واضحا نوع القطب في الطباعة وهذا ما تم توضيحه لهن خلال الامتحان وبخلاف ذلك لم ترد أي أخطاء في الورقة .
وأوضحن أن الأسئلة يمكن التعامل معها في ظل ما تدربن عليه من نماذج امتحانية ولكنها تحتاج لوقت للإجابة، حيث خرجن مع نهاية الوقت الأصلي دونما مراجعة، كما أن بعض الأسئلة احتوت أفكارا جديدة كما هو الحال في الرسم البياني حول معامل الحث الذاتي للملف وكيفية تحديد القيم على هذا الرسم فالأمر يحتاج لدقة وتركيز، مشيرات إلى أن الامتحان رغم ذلك أسهل بكثير من ورقة الفصل الدراسي الأول.
في حين عبرت غالبية الطالبات عن قلقهن بشأن امتحاني الأحياء والكيمياء اليوم وغدا وخاصة أن مقرر الكيمياء طويل ويأتي مع آخر أيام الامتحانات أي بعد فترة من الإرهاق وأن هذا يؤثر على أدائهن في هذه المادة كما حدث في الفصل الأول حيث كانت الكيمياء آخر المواد.
أبوظبي ـ لبنى أنور