يواصل رئيس الوزراء الكويتي المكلف الشيخ ناصر المحمد مشاورات حثيثة لتشكيل أعضاء وزارته وسط توقعات بأن يكون نصف أعضاء التشكيل الجديد من الوجوه الجديدة، في ظل دعوات بالابتعاد عن المحاصصة واتباع أسلوب التكنوقراط في اختيار الحكومة الكويتية الجديدة.
وكشفت مصادر أن المحمد التقى في اليومين الماضيين شخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية تتمتع بقبول نيابي وشعبي واسع لضمها إلى وزارته الجديدة، موضحة أنه من المتوقع إعلان التشكيلة الحكومية قبل نهاية الأسبوع الجاري.
وفيما يعد أولى بوادر الصدام بين الحكومة ومجلس الأمة، أعلن النائب د. فيصل المسلم عن نيته تجديد السؤال حول مصروفات ديوان رئيس مجلس الوزراء والذي يعد أحد أبرز الأسباب لوصول العلاقة بين السلطتين إلى طريق مسدود في الفترة السابقة ما أدى إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وأوضح المسلم أن السؤال البرلماني قائم مادام المحمد على رأس الحكومة لأنه المسؤول الأول عن تلك التجاوزات التي حدثت في ديوانه.
في موازاة ذلك بدأت تحركات نيابية واسعة النطاق لتشكيل كتل سياسية لتنسيق المواقف داخل قبة البرلمان، وعلمت «البيان» أن الأسبوع الجاري سيشهد الإعلان عن كتلتين جديدتين هما «كتلة الإصلاح والتنمية» والتي يسعى إلى تشكيلها النائبان فيصل المسلم ووليد الطبطبائي، فيما يتباحث النواب الليبراليون في تشكيل «الكتلة الوطنية»، كما انضمت النائبات الأربع إلى تلك التحركات حيث بدأن التنسيق لإنشاء كتلة جديدة من اجل تعزيز عمل المرأة داخل البرلمان والدفع بالنائبة د. معصومة المبارك إلى منصب نائب رئيس المجلس.
الكويت ـ بدر سالم