أعلنت مجموعة الإمارات للبيئة مشاركة 137 مدرسة على مستوى الدولة في الدورة الثانية عشرة لحملة تجميع العلب المعدنية المزمع إنطلاقها صباح يوم الخميس المقبل والتي تنظمها المجموعة.

وأشارت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة الى أن المجموعة دعت حوالي 520 مدرسة للمشاركة في هذه الحملة فيما أكدت 19 مدرسة في إمارة أبوظبي مشاركتها في الحملة و 8 مدارس في عجمان و 8 أخرى في العين و 36 مدرسة في دبي، بالإضافة الى 20 مدرسة في الفجيرة و 10 في رأس الخيمة و 29 في الشارقة و 7 مدارس في أم القيوين.

وأشارت المرعشي الى ارتفاع عدد الشركات المشاركة في الحملة من 33 في العام الماضي الى 72 في العام الحالي، من خلال مشاركة 10 شركات في أبوظبي وواحدة في العين و 51 في دبي و واحدة في الفجيرة و 8 شركات في الشارقة.

وأكدت أن الحملة ستغطي كافة إمارات الدولة، مشيرة الى أن توجيه المجموعة لعدد من برامجها التوعوية و مبادراتها المتنوعة لنشر ثقافة إدارة النفايات بين أفراد المجتمع وفئاته يأتي في ظل ما تواجهه الدولة من زيادة كبيرة في أعداد السكان أدت لتزايد استهلاك الموارد الطبيعية و المواد الخام وإنتاج كميات أكبر من النفايات، حيث يتم التخلص سنوياً من أطنان من علب الألمنيوم المعدنية مما يسبب انعكاسات ضارة وخطيرة على بيئة الدولة.

وقالت إن الحملة ستساهم في تحويل كميات كبيرة من العلب المعدنية بعيداً عن مدافن النفايات ما يسفر عن منع العديد من الآثار الضارة المحتملة لهذه العلب المعدنية إذا وصلت للبيئة وتسببت في تلويثها، منوهة الى قيام المجموعة بوضع أكثر من 150 مركزا لفرز وتجميع النفايات حول الدولة.

وأشارت الى أن الدولة تصنف ضمن قائمة أكثر الدول إنتاجاً للنفايات حول العالم منوهة في الوقت عينه الى الإقبال الكبير على المشاركة في الحملات البيئية السابقة التي أطلقتها المجموعة مما يدل على ارتفاع الوعي و الالتزام البيئي بين شرائح المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين تجاه جمع وفرز النفايات.

ونوهت الى أن الاتجاه نحو إعادة تدوير النفايات أصبح يأخذ مكانه ببطء كإحدى الوسائل المرغوبة لإظهار المسؤولية البيئية في دولة الإمارات على الرغم من الجهل واللامبالاة من عامة أفراد المجتمع حول فوائد تجميع النفايات لإعادة تدويرها.

وأكدت أن لإعادة تدوير علب الألمنيوم المعدنية آثاراً إيجابية واضحة تظهر بعدة طرق، حيث إنها تساعد في الاستفادة من المواد الخام الثانوية و تساهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه المرتبطة بعمليات التصنيع من المواد الخام الأولية وتعمل على تحويل العلب المعدنية بعيداً عن مدافن النفايات و تساهم في خفض مستويات التلوث.

وأشارت الى أن المجموعة تمكنت في الدورة السابقة بفعل التجاوب و المشاركة الفعالة من مختلف الجهات في 9 مواقع غطت جميع إمارات الدولة من تجميع أكثر من 12 طنا من العلب المعدنية محققة أهدافها بنجاح.

دبي - «البيان»