سلمت الادارة العامة للجنسية والإقامة اليوم 70 فردا ممن لا يحملون أوراقا ثبوتية جوازات سفر اماراتية بعد ان قاموا بتعديل أوضاعهم القانونية واستيفائهم لكافة شروط التجنيس بما فيها اظهار جنسية سابقة. كما وافقت اللجنة المكلفة بمعالجة ملف من لايحملون أوراقا ثبوتية على تمرير عدد آخر من معاملات التجنيس حيث ابلغت اللجنة أصحاب تلك الطلبات باستكمال النواقص لتلبية الشروط المطلوبة.

وأكد رئيس اللجنة اللواء ناصر لخريباني النعيمي أمين عام مكتب سمو وزير الداخلية ان الأولوية في عملية الاستدعاء ستعطى لمن استوفوا كافة الشروط المطلوبة ومن ضمنها إظهار جنسية سابقة ولمن يظهرون حسن النية عبر التعاون والمبادرة الايجابية لمعالجة أوضاعهم.

وأشار اللواء النعيمي الى أن بطاقات التسجيل التي كانت اللجنة قد منحتها لمن لا يحملون أوراقا ثبوتية إبان عملية التسجيل سيصار إلى سحبها تباعا فور استدعاء المسجلين ..موضحا أن تلك البطاقات تقتصر الغاية منها على إثبات التسجيل وحماية صاحبها من أي مساءلة قانونية خلال حملات التفتيش والمداهمات التي ستبدأ الوزارة بتنفيذها قريبا.

وأكد رئيس اللجنة أن تلك البطاقة هي وثيقة مؤقتة ولا يجوز استخدامها لغير أغراض التسجيل ولا يعتد بها لإثبات الهوية أو أي من الاستخدامات الأخرى كما سيتم إلغائها الكترونيا فور استدعاء حامليها للمقابلة و إبلاغ المتقدمين بنتائج بحث حالتهم بين مستحق وغير مستحق للتجنيس ..

مشددا على الملاحقة والمسؤولية القانونية التي ستطال المخالفين دون استثناء احد. وجدد رئيس اللجنة تعهد وزارة الداخلية بالتعامل مع هذا الملف بكل شفافية ووضوح واطلاع المجتمع على كافة الإجراءات والمباحثات التي تجريها اللجنة لفرز ودراسة الحالات المتقدمة وتقرير وضعها القانوني بشكل مستمر.

وفي ذات السياق دعا العميد ناصر المنهالي مدير عام الجنسية والإقامة بالإنابة المواطنين الجدد إلى الالتزام التام بثوابت ومبادئ المواطنة المثلى وأحكام الدستور والتقيد بالأنظمة واللوائح والقوانين النافذة ومراعاة العادات والتقاليد العربية الأصيلة وشرع الدين التسامحي الحنيف والعمل على رفع شأن الوطن وعكس الصورة الحضارية لبلادنا التي حققت الحياة الكريمة لكافة أبنائها ورعاياها على السواء.

وأعرب عدد من الذين شملتهم عملية التجنيس عن بالغ بهجتهم وامتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا ..مثمنين هذه المبادرة والعطاء السامي متعهدين بمواصلة الجهود والعمل على الانخراط والتماهي التام مع المجتمع المحلي وهويته الوطنية ومراعاة كافة الثوابت الثقافية والدينية والحضارية.