اكد المخرج الاميركي «مايكل مور» الحائز على جائزة الأوسكار ان فيلمه الجديد المتوقع صدوره هذه السنة يتناول أوساط «وول ستريت» المتهمة بالتسبب بالازمة الاقتصادية العالمية. وقال مور الذي استهدف في افلام وثائقية سابقة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش والنظام الصحي الاميركي ولوبي الاسلحة النافذ جدا في الولايات المتحدة، ان الشريط الجديد الذي لا يحمل عنوانا بعد سيبدأ عرضه في الثاني من شهر اكتوبر المقبل.

وأوضح مور ان «الاثرياء قرروا في مرحلة ما أنهم ليسوا أثرياء كفاية. وأرادوا المزيد المزيد فقرروا بشكل منهجي ان ينهبوا أموال الشعب الأميركي التي عانى لكسبها». وتابع يقول «السؤال هو لماذا فعلوا ذلك؟ هذا ما أسعى الى كشفه في هذا الفيلم».

وأوضح موزعو الفيلم وهما شركتا «اوفيرتور فيلمز» و«باراماونت بانتيدج» ان الشريط «سيلقي نظرة ساخرة» على الأوضاع التي أدت الى اعتماد خطة إنقاذ بمليارات الدولارات. وحاز فيلم مور «بولينغ فور كولومباين» جائزة افضل اوسكار لفيلم وثائقي في العام 2003، في حين ان فيلمه «فاهرنهايت 9/ 11» الذي ينتقد بشكل لاذع تصرف ادارة بوش بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، حصد السعفة الذهبية في مهرجان كان في 2004.

«ا ف ب»