دافئاً يقبل الصيف.. ليس بفعل الشمس اللافحة، بل بحرارة لهفة الأطفال الذين ينتظرون قدومه محملاً بالوعود وبالأمنيات التي لاتحد، ضاجاً بالفرح يأتي صيفنا هذا يلقي «مدهش» بنفسه بين الأطفال يحملونه في قلوبهم طوال النهار، ويحملهم في عيونه إلى سرير الحلم عندما يقبل الليل.