أنكر المتهم الثاني العربي (أ.ح- 40 عاما- مشرف عمال) أمام محكمة جنايات دبي، تهمة تعاطيه لمؤثر عقلي عبارة عن مركب حمض التيتراهيدروكنابينول المادة الفعالة في الحشيش، ذاكرا انه مدخن سلبي كونه يقيم في نفس الغرفة التي يقيم فيها المتهم الأول (ع.ا- 37 عاما- وكيل سياحي) الذي يتعاطى الحشيش، وأيد نفيه زميله المتهم الأول في القضية، وذكر أن المتهم الثاني لا يتعاطى الحشيش، واعترف بتعاطيه للمؤثر العقلي إضافة الى جلبه وحيازته بقصد التعاطي لمادة الحشيش بوزن (75. 2غرام) ومادة الأفيون بوزن 11. 1 غرام.
وكانت معلومات قد وردت لإدارة مكافحة المخدرات تفيد بأن المتهمين يتعاطيان المواد المخدرة ويحوزان على كمية منها بمقر سكنهما في المدينة العالمية بدبي، وبمداهمة مقر سكنهما تم ضبط مخدر الأفيون، واعترف المتهم الأول بأنها عائدة له وأحضرها من دولة خليجية مجاورة، ودلهما لمكان وجود الحشيش المخدر المخبأ في سيارته، وعند إحالة المتهمين للمختبر وفحص عينة بولهما تبين احتوائها على المادة الفعالة في الحشيش.
وأظهر تقرير الخبير أنه تم فحص عينتي بول المتهمين عن طريق جهاز المقاسات المناعية المضاعفة بالأنزيم عن المخدر، فتبين احتواؤهما على المؤثر العقلي المذكور، مضيفا بأن نسبة الحمض في عينة بولهما تزيد على خمسين نانو غرام وهي وحدة قياس ذلك الحمض في الجهاز.
وأن النتيجة لا تظهر إيجابية إلا إذا تعدى نسبة وجود ذلك الحمض خمسين نانو غرام في عينة البول، وأنه يمكن أن يظهر ذلك الحمض في عينة البول بتلك النسبة إلا بتعاطي مخدر الحشيش أو الماريجوانا سواء عن طريق التدخين أو الاستنشاق عدى الاستنشاق السلبي، ويعد حمض التيتراهيدروكنابينول في عينة البول دليل قاطع على تعاطي المخدر.
دبي ـ «البيان»