دافع المتهم العربي (م.م- 27 عاماً) عن نفسه أمام الهيئة القضائية لمحكمة جنايات دبي بعد اتهامه بالتزوير، ذاكراً أنه يجهل أن ما قام به يعتبر تزويراً وأنه قام بذلك خوفاً من المخالفة وحجز المركبة التي انتهت رخصتها قبل أكثر من سنتين، حيث جاء في لائحة اتهام النيابة العامة أن المتهم قام في شهر إبريل الماضي بتزوير محرر رسمي عبارة عن نموذج طلب لحيازة مركبة صادرة من هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وذلك بأن قام بملء بيانات المحرر على غير الحقيقة، ووضع إمضاءً مزوراً في الخانة الخاصة بالبائعة (ر.ن)، ونسب صدوره زوراً إليها بنية استعماله كمحرر صحيح.
واستعمل المحرر الرسمي المزور بأن قدمه إلى الشرطي (ف) أثناء ما كان على رأس عمله بدورية الشرطة مع علمه بتزويره. كما ارتكب تزويراً في محرر غير رسمي عبارة عن اتفاقية بيع مركبة صادرة من إحدى الشركات ومختومة بختم ذات الشركة، وذلك بملء بيانات المحرر على غير الحقيقة ووضع إمضاءً مزوراً في الخانة الخاصة للبائع، ونسب صدوره زوراً إليها واستعمل المحرر المزور.
وقرر الشرطي أنه أثناء ما كان على رأس عمله بدورية الشرطة برفقة زميله شاهد السيارة التي يستقلها المتهم واشتبه بها، وبالتدقيق عليها عن طريق النظام الموجود في الدورية تبين له أن ترخيصها منتهي قبل ثلاث سنوات تقريباً.
فاستوقف المركبة وبسؤال المتهم عن الرخصة والملكية قرر لهما بأنها مسجلة باسم (ر.ن) وأنه اشتراها منها وهو بصدد القيام بإجراءات نقل الملكية، فطلب منه أوراق المبايعة وقرر له بأنه يحوزها ولكن ليست معه، فطلب منه الشرطي احضارها وانه سيتحفظ على ملكية المركبة ورخصة القيادة، وبعد عودة المتهم بنصف ساعة حضر إليه وقدم له المحرران المزوران.
دبي- «البيان»