أوصى المشاركون في الندوة التي نظمتها جمعية الامارات لرعاية المكفوفين والتي حملت عنوان «التواصل الاجتماعي» بتنظيم لقاء مهني للعاملين في مجال الإعاقة البصرية لوضع آلية للتواصل مع هذه الفئة من أفراد المجتمع وذويهم، وعقد لقاءات تنويرية لكل من لهم صلة بالمكفوفين من أسرهم وذويهم ومعلميهم ومن يتطلب التعامل معهم.
جاء ذلك في ختام الندوة التي عقدت الليلة قبل الماضية في مقر الجمعية بالشارقة بحضور كل من الدكتور يوسف محمد شراب الخبير بمركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، وروحي محمد عبدات من إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية، وناصر محمد النوراني من الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، حيث استعرض المشاركون مفهوم التواصل الاجتماعي وأهميته ومقارنة بين التواصل قديما وحديثا ومهارات التواصل وأثر البيئة في التواصل الاجتماعي والتواصل وتجاوز القطيعة وتوجهات الدين الإسلامي نحو التواصل، بالاضافة الى التواصل مع المعاقين بصفة عامة والمكفوفين بصفة خاصة.
كما اوصى المشاركون في الندوة بأن تخصص أجهزة الإعلام برامج تثقيفية توعوية تنصب على دمج هذه الشريحة من أفراد المجتمع، وتنظيم دورات تدريبية للمكفوفين وذويهم تساعدهم على سهولة التكيف والتواصل المجتمعي، ووضع برامج ترفيهية للمكفوفين.
ودعا المشاركون في الندوة الى تسهيل عمل المكفوفين في الأعمال الممكنة بما يمكنهم من الدمج في المجتمع، على أن تتولى جهات الاختصاص وضع النظم والاجراءات الكفيلة بتسهيل متطلبات المعاقين عموماً والمكفوفين على وجه الخصوص واقتراح القوانين المؤيدة لذلك، وأن يكون هناك تنسيق بين جمعيات ذات النفع العام للمشاركة في الأنشطة فيما بينهم، مطالبين بأن يكون هناك دور واضح للمؤسسات التعليمية (التعليم العام والتعليم الخاص) في مجال فئة الإعاقة البصرية.
الشارقة ـ «البيان»
