أكد معالي أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الإمارات جزء من العالم الإسلامي والعديد من القضايا المطروحة في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي تهمنا وأمور كثيرة في المنطقة ستناقش في نطاق الدول الإسلامية الأعضاء بالمنظمة.

جاء ذلك في تصريح معاليه عقب وصوله إلى مطار دمشق الدولي أمس للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يبدأ أعماله بدمشق اليوم. وقال معاليه «سنستمع خلال الاجتماع لآراء الأخوة وحضورنا إلى سوريا حتى لو كان اجتماعا متعدد الأطراف فعلاقتنا قريبة جدا لسوريا ويسعدنا أن تستضيف سوريا مثل هذا التجمع الفاعل».

وحول ما إذا كانت منظمة المؤتمر الإسلامي الإطار الأنسب لحل الخلافات بين الدول الأعضاء قال معاليه «يجب أن نكون متفائلين برؤيتنا وألا ننظر إلى مثل هذه الاجتماعات لحل المشكلات فقط وإنما لتعزيز العلاقات».

وأضاف «هناك أمور قد تبدو واضحة على السطح مثل الخلافات، ولكن هناك أمور أعمق وهي تعزيز العلاقات على سبيل المثال سيكون اليوم وعلى هامش المؤتمر أكثر من عشرة لقاءات جانبية تدعم العلاقات الثنائية، فالمؤتمر مساحة لتعزيز العلاقات الثنائية والعلاقات المتعددة الاطراف».

وفي رده على سؤال حول ما قاله أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو من أن المنظمة هي الإطار الأنسب لإنهاء الحساسيات بين إيران وبعض الدول العربية قال معاليه «موقفنا من قضية الجزر الثلاث موقف جدا واضح وهذه الجزر هي جزر اماراتية تم احتلالها عام 1971 ودعوتنا لن نحيد عنها وهي التعامل مع هذه المشكلة في إطار سلمي من المفاوضات الثنائية أو التحكيم الدولي وهي دعوة مفتوحة وواضحة ويمكن التحرك في أي مساحة موجودة وهذا الموقف هو موقف الامارات منذ ثلاثة عقود».

وعن أهمية المؤتمر قال «العالم اليوم عالم تكتلات وهناك ضرورة لتنسيق المواقف ضمن تكتل في كل القضايا وأعتقد أن هذه إحدى المنظمات التي تتيح مثل هذا العمق». واكد معاليه ان العلاقات السورية الإماراتية ممتازة وهي علاقات بلدين عربيين شقيقين إضافة إلى أن هناك علاقة ممتازة على مستوى القيادة السياسية تدعم العلاقات وهناك رؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا وهناك حوار قائم حول ديناميكية الاحداث الجارية. وأضاف معاليه ان سوريا لها جالية كبيرة في دولة الامارات وهي فاعلة وإيجابية وهذه تجعل العلاقة لها بعد حي من خلال أعمال الجارية ومساهماتها.

(وام)