أعلنت روسيا أمس أول إصابة مؤكدة بإنفلونزا الخنازير، كما امتد الفيروس إلى بلدين جديدين هما الفلبين والهندوراس، ليصل عدد البلدان التي طالها المرض إلى ,44. في وقت حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الفيروس قد يشكل خطراً أكبر على الدول النامية.

وأحصت منظمة الصحة العالمية الجمعة 11 ألفاً و168 حالة إصابة في 42 بلداً و86 حالة وفاة. وسجل اكبر عدد من الإصابات بين 100 إصابة جديدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية، في الولايات المتحدة واليابان وتشيلي أكثر بلدان أميركا الجنوبية تأثراً بالمرض. ودخلت الفلبين (حالة واحدة) لائحة البلدان التي طالها المرض. كما أعلنت الهندوراس تسجيل أول حالة فيها غير أن منظمة الصحة العالمية لم تؤكدها بعد.

وعرض الرئيس مانويل زيلايا على التلفزيون المريضة وهي فتاة في التاسعة من العمر تعافت تماما من المرض. وفي البرازيل (9 إصابات) قررت السلطات تخصيص 64 مليون دولار لمكافحة إنفلونزا الخنازير.. أما في اليابان (307 إصابات) التي هي موضع متابعة خاصة من منظمة الصحة العالمية خشية ظهور بؤرة مستقلة للفيروس، أعلنت السلطات تخفيف التعبئة ضد فيروس «اتش1 ان1» معتبرة انه ليس اخطر من الإنفلونزا العادية.

وفي أوروبا تبقى اسبانيا البلد الأكثر تأثرا بالمرض (113 حالة) أمام بريطانيا (112) في حين سجلت في فرنسا 16 إصابة. وتم وضع طلاب في مدرسة حربية في وسط اسبانيا في الحجر الصحي بعد اكتشاف حالات مشبوهة للإصابة بإنفلونزا الخنازير الجمعة في بلدية هويو دي مانزاناويس. وفي ايطاليا تم غلق معهدين ثانويين يضمان أربع إصابات في روما وإخضاع 400 طالب لفحوصات.

وقالت السلطات الأميركية إن نهاية فيروس إنفلونزا الخنازير «لا تزال بعيدة» وأحصت 5764 إصابة بينها تسع وفيات، مشيرة إلى أن كبار السن يبدون مقاومة أفضل للفيروس. وواصل الفيروس انتشاره في المكسيك التي انطلق منها الفيروس والتي سجلت فيها 78 وفاة.

وفي حال تم تأكيد وجود بؤرة مستقلة للمرض خارج القارة الأميركية فإن ذلك سيدفع منظمة الصحة العالمية إلى رفع درجة الإنذار إلى الحد الأقصى أي الدرجة السادسة ما سيشكل إعلانا عن أول وباء إنفلونزا في القرن الحادي والعشرين.

وأشارت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان الجمعة أمام ممثلي 193 بلدا أعضاء في المنظمة إلى ان الفيروس «ماكر وخبيث»، معتبرة ان البلدان الفقيرة قد تعاني منه بشكل خاص. وقالت تشان ان «الدول النامية خصوصا، حيث السكان هم الاكثر تعرضا، عليها ان تستعد لرؤية عدد اكبر من الحالات الخطرة القليلة حاليا».

(وكالات)