نقل السفير الفرنسي جزافييه دريانكور انشغال بلاده إلى السلطات الجزائرية بشأن ما وصفه ب«التضييق» على حرية ممارسة الدين المسيحي. وجرت أول من أمس جولة جديدة من المحادثات بينه والوزير الجزائري للشؤون الدينية والأوقاف بوعبدالله غلام الله بمكتب الأخير تناولت، بحسب مصادر دبلوماسية، شكاوى تقدم بها رجال دين مسيحيون مقيمون بالجزائر تخص ضيق مجال الحرية الدينية، وإحساسهم بالتمييز جراء تطبيق قانون سنه البرلمان الجزائري العام 2006 باسم «ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين».

غير ان الوزير الجزائري رد على السفير بشأن ممارسة الشعائر الدينية بالقول إن «الدستور الجزائري يضمن الحريات الدينية». وأفادت المصادر بأن الفرنسيين منشغلون كثيرا بالقانون ويعملون على انتزاع موقف لإعادة النظر فيه وإلغائه حتى تكتمل الحرية الدينية في البلاد.

ولم تستبعد المصادر ردا فرنسيا بتحجيم دور الجزائر في الجمعيات الدينية الإسلامية بفرنسا لصالح بلدان أخرى في مقدمتها المغرب. ولمح السفير إلى ذلك حين اشتكى للوزير من تطرف خطاب بعض الأئمة الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي.

الجزائر ـ «البيان»