وجه نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أمس تحذيراً مبطناً إلى حزب الله بعيد وصوله إلى لبنان في زيارةٍ هي الأولى لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى لبنان منذ 26 عاماً، مؤكداً أن المساعدات الأميركية لهذا البلد «ستتوقف على تشكيل الحكومة اللبنانية وسياساتها» في استنساخ لتجربة رهن المساعدات للفلسطينيين بفوز حركة «حماس».

وخلال مؤتمرٍ صحافي عقده مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان بعيد محادثتهما في قصر بعبدا، أكد بايدن أن الولايات المتحدة «ستجري تقييماً لبرنامج مساعداتها إلى لبنان بالاستناد إلى تشكيلة الحكومة المقبلة وسياساتها»، مشيراً إلى أنه «يعود للشعب اللبناني من دون غيره أن يقرر شكل هذه الحكومة».

وشدد بايدن، الذي تأتي زيارته إلى لبنان قبل نحو أسبوعين من الانتخابات النيابية ما استدعى حفيظة «قوى 8 آذار»، على أنه «لم يأت لدعم فريق سياسي» دون آخر، مضيفاً أنه أتى لدعم قدرات الدولة اللبنانية وضمان «لبنان قوي وسيد وآمن بمؤسسات قوية».

بدوره، ذكر سليمان أنه أطلع بايدن على «الانتهاكات الإسرائيلية بما فيها شبكات التجسس في الجنوب» التي تتساقط تباعاً منذ نحو شهر. وكرر سليمان رفض بيروت لتوطين الفلسطينيين، مشدداً على أنه «لا يجب أن تكون التسويات في الشرق الأوسط على حساب لبنان».

التفاصيل في عالم واحد