أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مقابلة مع رويترز أمس أن الإمارات كانت الدولة الأولى التي اقترحت استضافة البنك المركزي الخليجي حتى العام الماضي.. ونعتقد أنه كان لنا الحق في ذلك لكنه لم يحدث.

وأوضح سموه (لم تذكر كل الدول الأخرى شيئاً بشأن استضافة البنك، على مدى السنوات الأربع الأولى كانت الامارات فقط هي المرشح لذلك) وإذا تغيرت الشروط سننظر بشكل إيجابي إلى العودة لاتفاقية العملة الخليجية الموحدة.

في السياق نفسه اعتبر معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أن قرار اختيار مقر المركزي الخليجي كان سياسياً ولم يأخذ في الحسبان الميزات التنافسية للإمارات ولقطاعها المصرفي، ومنها وجود عدد أكبر من البنوك تعمل على أراضيها وتتوفر على أكبر حجم من الموجودات وأكبر حجم لودائع العملاء في المنطقة، فضلاً عن حركة التحويلات العالمية التي يمثل نصيب الإمارات منها 50% على مستوى الخليج.

وقال السويدي لبرنامج «اقتصاد الخليج» الذي بثه تلفزيون دبي مساء أمس انه تفاجأ بقرار اختيار الرياض مقراً للمصرف المركزي الخليجي، موضحاً أن مسألة المقر لم تكن السبب الوحيد للانسحاب من مشروع الوحدة النقدية الخليجية بل تضاف إليها تحفظات أخرى أبدتها الإمارات على بعض بنود اتفاقية الاتحاد النقدي ولم تؤخذ بعين الاعتبار.

وفي موضوع آخر قال السويدي إن شهادات إيداع المصرف المركزي والتي وصلت إلى 215 مليار درهم في أوج أيام المضاربات على الدرهم تراجعت إلى 48 ملياراً مما يعني أن الأموال المضاربة لم تعد موجودة في الإمارات، مؤكداً أن هذا أمر يريحنا.

التفاصيل في عبر الإمارات