صرح مصدر مسؤول بوزارة الصحة انه تم التأكد من أن المحتجزة في مطار نيبال هي مواطنة نيبالية وليست مواطنة إماراتية..كما تم التأكد من أنها غير مصابة بإنفلونزا الخنازير وهي تعمل في دبي وحاليا هي في إجازة.
وكانت إحدى الصحف النيبالية قد أوردت خطأ امس أن مواطنة إماراتية قد وصلت إلى مطار تريبوفان الدولي في العاصمة كاتمندو قادمة من الهند وضعت قيد الحجر الصحي بسبب مخاوف من اصابتها بفيروس/ اتش 1 أن 1
ومن جهة أخرى حذرت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من الانصياع للشائعات المغرضة التي توحي بوجود نقص في الأدوية أو انتشار بعض الأمراض أو عدم كفاية الدم الموجود في المستشفيات للتعامل مع احتياجات المرضى في الأقسام الطبية المختلفة.
وأوضح الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة انه ظهرت مؤخرا بعض الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول التي تشيع أن ثمة نقصا في كميات الدم وحاجة مريض في أحد المستشفيات إلى فصيلة معينة وتدعو الناس للتبرع له بالدم.
وقال إن هذه الرسائل التي تم تداولها بسرعة بين الجمهور ثبت أن لا أساس لها من الصحة وغير معروف مصدرها ..مؤكدا أن إدارة مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة وهو المركز الرئيس في الدولة تواصل مع جميع الجهات والهيئات الصحية في الدولة وجميع المستشفيات وتأكد عدم وجود مريض يحتاج للدم.
ولفت إلى أن مركز خدمات نقل الدم والأبحاث التابع لوزارة الصحة يعمل بالتنسيق مع كافة مراكز نقل الدم المتنقلة على توفير الوحدات الدموية من مختلف الفصائل وأن الدولة تحقق نتائج عالية جدا عالميا في التبرع بالدم وتوفير الكميات الاحتياطية منه وأنها تحقق الاكتفاء الذاتي بالدم ومكوناته.
وأشار إلى خطورة تداول هذه الرسائل التي تثير البلبلة والذعر خاصة تلك التي تدعي وجود نوع معين من الأمراض أو وجود نقص في دواء معين مما يجعل الناس في حيرة وارتباك ..لافتا إلى أن المقصود من هذه الرسائل هو إعطاء صورة غير حقيقية لواقع الخدمات الصحية في الدولة.
وطالب الأميري الجمهور بتحري الدقة عند استلامهم لمثل هذه الرسائل والتوجه بالسؤال للجهات الصحية المعنية بحيث لا يستغل البعض عاطفة الجمهور وإقبالهم على فعل الخير بصورة سيئة وغير حقيقية .. داعيا إلى ضرورة التواصل مع السلطات الصحية قبل القيام بتحويل هذه الرسائل النصية للأخرين.