أثار قرار تمديد وقت امتحان اللغة العربية للصف الثاني عشر أمس لمدة نصف ساعة قبل دقائق من نهايته استياء بعض الطلاب الذين خرجوا من اللجان قبل تمديد الوقت، مؤكدين أن ما حدث أخل بمبدأ تكافؤ الفرص مع زملائهم الذين استفادوا من القرار. كما أكد عدد من الطلاب في مناطق تعليمية مختلفة أنهم لم يحصلوا على وقت إضافي داخل اللجان، وهو ما يشير إلى أن القرار تم تنفيذه في بعض اللجان دون البعض الآخر.

من جانبه أكد أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في وزارة التربية أنه تم إرسال رسائل نصية في وقت مبكر من صباح أمس بقرار التمديد إلى الهواتف المحمولة لمديري المناطق التعليمية الذين أبلغوا بدورهم رؤساء اللجان.

وتفاوتت ردود أفعال الطلاب والطالبات للقسمين الأدبي والعلمي حول مستوى امتحان اللغة العربية صباح أمس إلا أن الغالبية أكدت أن الامتحان جاء متوسط المستوى ويميل في معظم أسئلته إلى الصعوبة، غير أنهم اتفقوا على أنه يعد أفضل بكثير من امتحان الفصل الدراسي الأول. في الوقت نفسه أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن فحص العينة العشوائية للامتحانات الثلاثة السابقة يبشر بنتيجة طيبة.

التفاصيل في عبر الإمارات