شهد ساحل منطقة القريَّة نفوق عدد كبير من أسماك القباب، بالإضافة إلى كميات هائلة من الأسماك الأخرى مختلفة الأحجام، وجدت ميتة وطافية على مياه البحر. وتفاجأ بها الصيادون والأهالي عصر أمس وهي تغطي رقعة كبيرة من الساحل من دون معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نفوق هذه الكمية الضخمة من الأسماك دفعة واحدة، وأرجعت نفوقها إلى عودة المد الأحمر من جديد.
وذكر المهندس سيف محمد الشرع مدير وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية في تصريح ل«البيان» عن تحرك فرقة بيئية تابعة للوزارة إلى الموقع لإجراء مسح شامل، مشيرا إلى أن النتائج الأولية تشير إلى عدم حدوث عملية نفوق للأسماك بمنطقة القريّة من جراء اجتياح ظاهرة المد الأحمر مرة أخرى لسواحل المنطقة، مبينا بأن هناك فرقا لمراقبة البيئة البحرية تقوم بشكل دوري بعمليات المتابعة والتحري الشديد حول رصد أي تأثيرات ومتغيرات سلبية، وترفع على ضوئها تقريرا للجنة العليا المختصة بظاهرة المد الأحمر.
لافتا إلى أن هذه الفترة تعتبر موسم صيد سمك القباب «القد» الذي يتواجد بكثرة بالقرب من سواحل الساحل الشرقي، ما يجعل الصيادين يتهافتون على صيده، إذ بلغت حصيلة أرباح الصياد الواحد من بيع هذا السمك بحدود ال40 ألف درهم، الأمر الذي حدا ببعض الصيادين لصيد كميات كبيرة منها، ما يصعب على مركبه تحملها أو حتى بيعها في أحيان كثيرة، ويضطر تبعا لذلك لرمي الفائض من حصيلته في مياه البحر، والتي تستقر على الشواطئ القريبة كأسماك نافقة بناء على حركة التيارات البحرية وعمليات المد والجزر.
القريَّة ـ ناهد مبارك
